دشن حزب الحركة الشعبية (المعارض) الدخول السياسي الجديد، على وقع إستقالة أحد كبار أطره، الأمر يتعلق بوزيره السابق محمد الغراس.

بينما إتخذت العديد من الاحزاب ومنها حزب الاحرار قائد الائتلاف الحكومي من «الجدية والالتزام»، اللتان وردتا في خطاب العرش في يوليوز الماضي، عنوانا للدخول السياسي الجديد، دشن حزب الحركة الشعبية (المعارض) هذا الموقع، على وقع إستقالة أحد كبار أطره، الأمر يتعلق بوزيره السابق محمد الغراس.
وقال الغراس، إن خبر استقالتي من جميع هياكل حزب الحركة الشعبية صحيح وقد كانت إدارة الحزب أول من توصل بها صبيحة اليوم.

وأضاف في منتشرا توضيحي، “وقد شرحت لكل من اتصل بي أن لكل مرحلة نساؤها ورجالها وأنني لم أعد اجد انسجاما مع نفسي داخل الهيئة السياسية التي اخترتها وترعرت فيها منذ شبابي والتي كنت أفتخر بالانتماء إليها وكان لها الأثر الكبير على مساري”.
وتابع، “اما ما يتم تأويله والترويج له فلا يخص إلا أصحابه ولن يكون لي اي تعليق عليه”.

وقال، “حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين….”.

وخلص الغراس في تدوينة موقعة بإسمه إلى القول، “شكرا على التعاطف والتقدير الكبيرين الذين حظيت بهما من معظم من اتصلوا بي أو كتبوا عني”.

ومحمد الغراس، سبق أن عين كاتبا في الدولة باسم حزب الحركة الشعبية، على عهد حكومة سعد الدين العثماني، كما انتخب رئيسا لجماعة بنمنصور في إقليم القنيطرة.
ويشغل الغراس اليوم، منصب رئيس شبكة الحرية الليبرالية وهي تنظيم إقليمي غير حكومي، تضم الاحزاب الليبرالية في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا.
يذكر أن الغراس، سبق أن أعلن قبل يومين أنه” تم تأجيل الندوتين الدوليتين حول الهجرة اللتان تنظمهما شبكة الحرية الليبرالية بكل من طنجة والداخلة، بشراكة مع الشبكة الإفريقية الليبرالية و المنتدى المتوسطي للشباب إلى 25-29 نونبر 2023. ولم يقدم الغراس توضيحات أخرى حول خلفيات هذا التأجيل المفاجئ للندوتين وما إذا كان ذلك له علاقة بإستقالته من حزب الحركة الذي لم يعد يسع حركيات وحركيين لاينظرون إلى تدبير شؤونه بالعين الزرقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *