الرباط: وكالات+le12

 

بينما تداولت بعض وسائل الاعلام  خلال الساعات الفارطة، خبرا مفاده سفر الملك محمد السادس خارج المغرب لقضاء عطلة خاصة باحد الجزر الاسيوية، سيظهر اليوم الاثنين العاهل المغربي، وهو في نشاط رسمي بدولة الامارات صدر بشأنه بلاغ للديوان الملكي،حيث بحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.

وأفاد بلاغ للديوان الملكي بأن الملك محمد السادس، حضر اليوم الاثنين بأبوظبي، مجلس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار زيارة العمل والأخوة التي يقوم بها جلالته لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتزامن مع تخليد الذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وانعقد اجتماع موسع برئاسة الملك محمد السادس، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، بحضور كل من الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، و الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، و الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عن الجانب الإماراتي، و فؤاد عالي الهمة، مستشار الملك محمد السادس، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ومحمد آيت أوعلي، السفير المغربي بأبو ظبي، عن الجانب المغربي.

وناقش الجانبان سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي والعمل المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية، وفرص وإمكانات تنويعها وتوسيعها، حسب ما ذكرت وكالة “وام”، إذ أشاد الملك محمد السادس بـ “مواقف دولة الإمارات تجاه تعزيز و تفعيل العمل العربي المشترك”.

ومن جانبه أكد الشيخ محمد بن زايد أن “دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حريصة على توثيق علاقاتها الأخوية مع المملكة المغربية، بما يحقق مصالحهما ويعزز العمل العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي تواجهها دول المنطقة”.

وشدد الجانبان على”أهمية تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وشعوبها”، مؤكدين ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وذلك في إطار العمل العربي المشترك، وبما يعزز أمن واستقرار بلدان المنطقة وشعوبها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.