“غادي نخويو المدينة بسبب الغبار الأسود”، هكذا رد عدد من سكان مدينة القنيطرة في صرختهم ضد عودة الغبار الأسود إلى مدينة الحق في البيئة غير ملوثة المفقودة.

وأخذ عودة “الغبار الأسود” إلى سماء القنيطرة، مسارًا مقلقًا جديدًا في صفوف الساكنة في ظل صمت المنتخبين المحليين أو الجهويين أو البرلمانين، مع تنامي الاصابات بالأمراض التنفسية خاصة عند الاطفال والرضع.

ولوح عدد من المواطنين بالنزول الى شارع الاحتجاج ما لم يتم التدخل الفوري لحل هذا المشكل البيئي الذي يهدد الانسان والزرع والضرع.

ويرى متحدثون إلى جريدة Le12.ma، أن الكرة في ملعب المسؤولين الذين عليهم التحرك لرفع الضرر عن مدينة تستنشق ساكنتها السموم.

تفاصيل أوفى في الربورتاج التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.