قالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إنها تدين ما وصفته بتضارب مخرجات تقارير تنفي مخاطر الغبار الأسود على حياة ساكنة القنيطرة، مع مضامين شكايات مواطنون متضررون سبق أن توصلت بها.

وأكدت الرابطة اليوم الأحد، في بلاغ توصلت جريدة LE12.MA بنسخة منه، “العديد من المواطنات والمواطنين تواصلوا مع “الرابطة” مؤكدين الأضرار الصحية التي لحقت خاصة بالأطفال”.

وأفادت الرابطة، أنها “تدرس إمكانية تنظيم وقفة احتجاجية من أجل التنديد بتجاهل هذا الخطر المستمر في الزمن دون إيجاد حلول ملائمة”.

وإتهمت المحطة الحرارية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ب “استخدام محروقات ملائمة وغير ملوثة”.

وطالبت الحكومة بتنفيذ التزاماتها حول حقوق الإنسان المتعلقة بالتمتع ببيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة.

وناشدت، عامل مدينة القنيطرة من أجل الإنكباب على هذا الملف الذي يمس الصحة العامة بشكل مباشر لكافة ساكنة المدينة وزوارها.

وأعلنت أنها قررت توجيه شكاية عاجلة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة.

وأكدت الرابطة، أنها تدرس إمكانية تنظيم وقفة إحتجاجية، لمناهضة سياسة التجاهل التي تقابل بها مطالب رفع ضرر الغبار الأسود عن القنيطرة.

وأخذ عودة “الغبار الأسود” إلى سماء القنيطرة، مسارًا مقلقًا جديدًا في صفوف الساكنة في ظل صمت المنتخبين المحليين أو الجهويين أو البرلمانين، مع تنامي الاصابات بالأمراض التنفسية خاصة عند الاطفال والرضع.

 واتهمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، في يناير الماضي، “الغبار الأسود” بتهديد صحة الساكنة خاصة الرضع والأطفال.

وقال وقتها إدريس السدراوي، رئيس الرابطة الحاصلة على مركز إستشاري لدى الأمم المتحدة، في تصريح لجريدة Le12.ma عربية، مصدر الغبار الأسود واضح ولكن ما ليس واضحًا هو صمت السلطات المختصة.

تفاصيل أوفى في تصريح سابق للسدراوي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.