* تقرير إخباري من إعداد- ماجدة بنعيسى

  في الخامس والعشرون، من الشهر الجاري، كانت للسياسية فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش والقيادية في حزب الاصالة والمعاصرة ووزير الإسكان والتعمير وإعداد التراب، خرجة إعلامية، موفقة وناجحة، تعكس قناعة السيدة كمواطنة أولا، وكمسؤولة ثانيا، وهي قناعة يتقاسمها معها طيف واسع من الساسة، في مقدمتهم شركاء في الحكومة التي تنتمي إليها، غير أن الفرق في التعبير عنها وصدح بها في مسمع الرأي العام بين المنصوري، وباقي المعنين، هو الشجاعة السياسية.

  لقد عبرت فاطمة الزهراء المنصوري، عن صوت الحكمة داخل الوسط السياسي، الذي غرق جزء منه في بحر مزايدات “تصفية الحسابات”، عندما وضعت نقط الحقيقة على حروف ملف لا يقبل المزايدة، يتعلق بموجة الارتفاع العالمي للمحروقات التي غمرت السوق المغربي على غرار جميع الدول سواء المنتجة أو غير المنتجة للنفط.

 لقد تحدثت المنصوري، وهي تحل ضيفة على برنامج “بدون خشب” على إذاعة ميد راديو، بدون لخشب، في معرض جوابها على أسئلة تتعلق بملف المحروقات وإرتفاع الأسعار.

 وفي هذا الصدد وجوابا على سؤال لمقدم البرنامج الزميل رضوان الرمضاني، جاء كالتالي: “علاش المغاربة كيقولوا أخنوش هو لي زاد علينا، الحكومة هي لي زادت علينا”، ردت فاطمة الزهراء المنصوري بكل هدوء:” واش أخنوش هو لي زاد المحروقات في فرنسا، لي وصل دابا 2 أورور وثلاثيين”.

وتابعت القيادية البامية، قائلة:” واش هو أخنوش، لي زاد في المحروقات في مدريد في نيويورك، واش هو لي زاد؟”وأضافت،” رئيس الحكومة، صحيح، رجل أعمال، وعندو شركة، ومن حقوا تكون عندو تجربة في القطاع الخاص، وشركته تشغل آلاف المغاربة”.

حكومة الـPJD وغاز الجزائر وتحرير المحروقات.. شاهد أخنوش فضح كل شيء

 

ولم تخفي المنصوري، دفاعها عزيز أخنوش بخصوص ملف المحروقات الذي أصبح ملف مزايدة فارغة على الرجل لكل من لا قضية له، ولا إمتداد شعبي له في المجتمع ولا معطيات دقيقة، فقط البحث على “البوز” وتغليط المواطنين، وتصفية الحسابات، في منابر السياسة ومواقع التواصل الاجتماعي، بينما الواقع المغربي شيء آخر.

 وفي هذا الصدد تتساءل المنصوري:” واش ثمن البترول، عزيز أخنوش لتيحدده؟”، مضيفة وهي تجيب مقدم البرنامج،” واش كتعرف بأن هذوك الشركات، دارو واحد المجهود كبير، كانوا كيربحو 14 سنتينم في اللتر، ونظرا للأزمة، قبلوا بتخفيض هامش الربح الى 10 سنتيم في اللتر”.

إن ما قالته فاطمة الزهراء المنصوري، هو قناعة الأغلبية السياسية الصامتة، لكن الفرق بين بوح المنصوري، وصمت من يتقاسمون معها ذات القناعة، هو الشجاعة.

فاطمة المنصوري تؤكد  من مناسبة لآخرى أنها بالفعل: “مرا وكادة”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.