محمد سليكي

سارع الإعلام الرسمي لما يسمى بجبهة البوليساريو إلى سحب منشورات خبر مقتل الكولونيل البندير الداه، فجر الأربعاء على يد سلاح الجو المغربي، بعد قيادته كتبية حربية توغلت على نحو مشبوه في المنطقة العازلة قبالة الجدار الأمني.

وبعد ساعات من نشرها بلاغ نعي للهالك صادر عما يسمي بقيادة الجيش الشعبي الصحراوي، بادرت المدعوة وكالة الانباء الصحراوية الرسمية، إلى سحب هذا الخبر.

وكتبت الوكالة غير المستقلة، خبرا مطولًا حول هذه الواقعة تحت عنوان” إستشهاد قائد سلاح الدرك الوطني في ميدان الشرف”، قبل أن تسارع إلى سحبه، كما لو أن من هلك ليس بقيادي بارز في جبهة إنفصالية يستحق خبر نعي في إعلام كيان فقد حياته من أجل معتقدات حكامه الخاطئة.

وزاد إرتباك حكام الرابوني، في إدارة واقعة مقتل الداه البندير ونجاة إبراهيم غالي من المصير نفسه، وجرح عدد من حراسه، وإستصدار أوامرها القمعية إلى الإعلام الانفصالي من أجل التعتيم على الخبر، من غضب أهالي الهالك وأفراد من قبيلته ، فضلا عن قواعد واسعة من محتجزي المخيمات ومعارضي قيادة الجبهة.

ويرى مراقبون، أن تنكر قادة الجبهة إلى الداه البندير عبر سحب منشورات نعيه من صفحات إعلام الانفصال، بقدر ما يرمي إلى الحفاظ على معنويات عناصر مليشيات البوليساريو الهابطة، والتحكم في غضب ساكنة المخيمات بقدر ما قد تكون له نتائج عكسية  ويشعل تندوف ضد حكام الرابوني وهذا هو الراجح خلال الساعات القادمة.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.