مصطفى قسيوي

 

فجر حكيم جاب الله خبير الفيروسات الأمريكي من أصل جزائري، والمدير السابق لمعهد باستور بكوريا الجنوبية،  مفاجآت من العيار الثقبل حول جائحة فيروس كورونا المستجد، حين أكد وجود معطيات مغلوطة عن الفيروس يتم الترويج لها ، مؤكدا فهو لم يكن أبدا صناعة بشرية ولا يمكن لأي شخص صنعه ، وليس سلاح موجه ضد دولة بعينها للقضاء على اقتصادها.

وقال الخبير الجزائري الأصل في لقاء تلفزيوني مع إحدى المحطات الأمريكية، الذي تنشر الجريدة الإلكترونية المغربيةLE12.MA  ترجمة لأهم ما صرح به، إن هذا الفيروس ظهر لأول مرة بالصين واستطاعت لحد الآن الحد منه بشكل كبير بفضل صرامتها في فرض العزل الصحي واستعمال علاج الكلوروكين.

 لكنه بالمقابل يضيف الخبير حكيم جاب الله، أصبح أكثر فتكا بأوروبا وخاصة بإيطاليا وغيرها من دول العالم، لأن هاته الدول تعاملت بتهاون مع الوباء ولم تستعمل العلاج الفعال ولجأت إلى لقاحات مضادة وسط إختلاف لوبيات مختبرات الأدوية.

وأكد أن هناك مختبرات يهمها الربح وتحاول بيع اللقاحات غير الفعالة وتروج معطيات غير صحيحة بخصوص الكلوروكين وعدم فعاليته في العلاج لأن ثمنه في متناول الجميع ومتوفر في الصيدليات فيما تبحث عن لقاحات أخرى لزيادة أرباحها.

وأضاف الخبير ، أن السبيل الوحيد لحد الآن للقضاء على الفيروس هو العزل الصحي الصارم والمطلق موضحا أن العزل الصحي من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السابعة مساء لا معنى ولا جدوى له، وكذلك الوقاية عن طريق التعقيم والنظافة الجيدة واستعمال علاج الكلوروكين بالنسبة للمصابين.

وأشار  في هذا الخصوص إلى أن 70 في المائة من الذين تم شفائهم لا يمكن أن تعود لهم العدوى من جديد، وأن 30 بالمائة تبقى عليهم أعراض المرض ويمكن أن ينقلوا العدوى للمخالطين لهم وهذا ما حدث بالصين حاليا .

بالوثائق. المغرب يقتني مخزون “سانوفي” وفرنسا تمنع تصدير دواء كورونا

وأوضح أن الفيروس لا يخضع للتقلبات المناخية ولا ينتشر فقط بالمناطق الأكثر برودة كما يروج، بل ينتشر بسرعة حتى في المناطق الحارة لأنه حيوي ومتنقل.  وأشار إلى أن اللقاحات التي يتم تحضيرها الآن بمختلف المختبرات الطبية العالمية يمكن أن تكون لها مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان عكس العلاج الحالي الذي أثير حوله جدل كبير تقف وراءه لوبيات شركات الأدوية.

وبخصوص الإصابة بالفيروس وتأثيره على الفئات العمرية، قال الخبير ذاته إن كورونا المستجد يمكن أن يصيب مختلف الأعمار، وأن إصابة الشيوخ والأطفال أكثر معلومة طبية مغلوطة وجب تصحيحها .

وختم البروفيسور تصريحه بالتشديد على العزل الصحي وبشكل صارم فهو السبيل الوحيد للوقاية والحد من انتشار هذا الفيروس الذي سيتخلص منه العالم في غضون شهر أو شهرين بالتقيد بالعزل ثم العزل كما شدد عليها البروفيسور وأعاد تأكيدها ، وهي الإجراءات التي كانت المغرب سباقا إلى إعتمادها نسبة 95 بالمئة.

حوار مع البروفيسور عبد الفتاح شكيب ..كل ما يجب أن تعرفه عن دواء معالجة كورونا بالمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات