خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلان وفاة صانع المحتوى العُماني فياض الكندي، بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركًا وراءه قاعدة جماهيرية واسعة تابعت مسيرته الرياضية، ثم دعمت رحلته الإنسانية في مواجهة الأزمات الصحية.

توفي صانع المحتوى العُماني فياض الكندي، بعد سنوات من المعاناة مع أمراض مزمنة، في خبر أثار موجة واسعة من الحزن والتعاطف بين متابعيه داخل سلطنة عُمان وخارجها.

واشتهر الراحل بتقديم محتوى رياضي متخصص في كرة القدم عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول حساباته خلال السنوات الأخيرة إلى نافذة يشارك من خلالها تفاصيل رحلته العلاجية، موثقًا مراحل مرضه بروح اتسمت بالصبر والأمل.

وكان فياض الكندي يعاني منذ طفولته من مرض الأنيميا المنجلية، وهو مرض وراثي مزمن استدعى خضوعه للعلاج المستمر والدخول المتكرر إلى المستشفيات، كما سبق أن كشف عن إجرائه أكثر من 20 عملية جراحية بسبب مضاعفات حالته الصحية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن الكندي تدهور وضعه الصحي بعد إصابته بتليف في الكبد، إضافة إلى تعرضه لنزيف استوجب نقله بين عدد من المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية.

وعقب إعلان وفاته، عجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث استحضر متابعوه أخلاقه وروحه الإيجابية، مؤكدين أن قصته في مواجهة المرض ستظل مصدر إلهام للكثيرين.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *