شددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إجراءات تتبع غياب التلميذات والتلاميذ، من خلال إلزام الأكاديميات والمديريات الإقليمية بالتفعيل المنتظم والآني لمعطيات الغياب عبر منظومة «مسار».

وجاء ذلك في مذكرة وزارية رقم 2994/26 وجهتها الوزارة، أمس الخميس، إلى المسؤولين الجهويين والإقليميين، دعتهم فيها إلى اتخاذ التدابير اللازمة بشكل صارم وفوري لضمان المسك اليومي لمعطيات الغياب وتحيينها بانتظام.

وأكدت الوزارة أن تسجيل الغياب في «مسار» لا يقتصر على كونه إجراءً إدارياً، بل يشكل آلية لتتبع مواظبة المتعلمين، ورصد حالات التغيب فور وقوعها، وتعزيز التدخل المبكر للحد من الانقطاع والهدر المدرسيين.

كما دعت إلى تكثيف التواصل مع إدارات المؤسسات التعليمية والأطر التربوية، وتحسيسها بالواجبات القانونية المرتبطة بمسك الغياب، مع موافاة الكتابة العامة والمديرية العامة للعمل التربوي أسبوعياً بحصيلة الإنجاز والتدابير المتخذة.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أظهرت مؤشرات يومية مستخرجة من منظومة «مسار» ضعفاً ملحوظاً في نسب مسك وتحيين معطيات الغياب بعدد من المؤسسات التعليمية منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي.

وترى الوزارة أن توفير معطيات آنية وموثوقة حول حضور التلاميذ وغيابهم يساهم كذلك في تمكين الأسر من التفاعل السريع مع حالات التغيب، وتعزيز شروط الأمن والسلامة، والحد من مخاطر الهدر والتعثر المدرسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *