كشفت تقارير فرنسية أن هيرفي رونار توصل إلى اتفاق مع الاتحاد الإيفواري لكرة القدم للعودة إلى تدريب منتخب كوت ديفوار، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة.
قصة الثعلب تكتب فصلا متجددا مع ساحل العاج
بات المدرب الفرنسي هيرفي رونار قريبًا من العودة إلى قيادة منتخب كوت ديفوار، وذلك بعد توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي.
وبحسب ما أوردته صحيفة Le Parisien الفرنسية، فإن رونار سيكون المرشح لخلافة المدرب الإيفواري إيميرس فاي، الذي قرر الاتحاد الإيفواري عدم تجديد عقده عقب نهاية ارتباطه بالمنتخب، ليبدأ “الأفيال” مرحلة جديدة يقودها أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الكرة الإفريقية.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الاتحاد الإيفواري يراهن على خبرة رونار لإطلاق مشروع رياضي جديد، يهدف إلى تجهيز المنتخب للمنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية 2027، واستعادة بريقه على الساحة القارية.
ويأتي اقتراب رونار من العودة إلى كوت ديفوار بعد فترة قصيرة من نهاية تجربته مع منتخب تونس، التي انتهت عقب مشاركة “نسور قرطاج” في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح متاحًا لتولي مشروع تدريبي جديد.
الثعلب الذي صنع اسما في قلب القارة الإفريقية
يملك المدرب الفرنسي سجلًا حافلًا في القارة السمراء، إذ سبق له أن قاد منتخب كوت ديفوار إلى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية سنة 2015، بعدما أنهى انتظارًا دام 23 عامًا، إثر الفوز على منتخب غانا في المباراة النهائية بركلات الترجيح.
وقبل ذلك، صنع رونار أحد أبرز الإنجازات في تاريخ الكرة الإفريقية عندما قاد منتخب زامبيا إلى إحراز لقب كأس الأمم الإفريقية عام 2012.

في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو الإنجاز الذي فتح مكانته كأحد أبرز المدربين المتخصصين في المنافسات القارية.
كما تُوج رونار بجائزة أفضل مدرب في إفريقيا في ثلاث مناسبات، سنوات 2012 و2015 و2018، بفضل النجاحات التي حققها مع المنتخبات التي أشرف على تدريبها.

مع العلم أنه ترك بصمة خاصة رفقة المنتخب المغربي، حيث قاده إلى ربع نهائي كأس إفريقيا 2017، بعد غياب دام 13 سنة، أي منذ نهائي 2004.
إضافة إلى قيادته أسود الأطلس للتأهل نحو مونديال روسيا 2018، لأول مرة منذ المشاركة في مونديال فرنسا 1998، ليترك بصمته كالمدرب الذي قاد بداية المجد الكروي للمنتخب المغربي.
