في وقت بدأ فيه اسم قيس المتقي بنعطية يبرز داخل أكاديمية أولمبيك مارسيليا، جاء استدعاؤه إلى منتخب فرنسا تحت 15 سنة ليضع مستقبله الدولي مجدداً تحت الأنظار، في ظل أصوله المغربية.

قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استدعاء اللاعب الواعد قيس المتقي بنعطية، مهاجم ناشئي أولمبيك مارسيليا ونجل القائد السابق لأسود الأطلس مهدي بنعطية، لتعزيز صفوف منتخب فرنسا تحت 15 سنة.

وسيشارك اللاعب الواعد في المعسكر التحضيري للمنتخب الفرنسي بمركز “كليرفونتين”، استعداداً للنسخة الأولى من بطولة “مهرجان كأس العالم تحت 15 سنة” المقرر تنظيمها بمدينة باكو في أذربيجان.

وجاء اختيار اللاعب، المولود سنة 2012، ضمن لائحة نهائية ضمت 18 لاعباً بفضل تألقه اللافت في الخط الأمامي مع أولمبيك مارسيليا، مما سلط عليه الأضواء كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الأكاديميات الفرنسية.

ويعيد هذا الاستدعاء إلى الأذهان سيناريو التنافس الرياضي المعتاد حول المواهب ذات الأصول المشتركة، حيث يثير ظهور نجل عميد “أسود الأطلس” بقميص فرنسا تساؤلات حول طبيعة مساره الدولي المرتقب، خاصة وأن جذوره العائلية والترابط الكروي لوالده بالمغرب يمنحان الملف بعداً خاصاً، غير أن حضور قيس في الفئات السنية الصغرى لفرنسا لا يعني حسم مستقبله الرياضي بصفة نهائية، إذ تتيح القوانين والمواثيق المنظمة لـ”الفيفا” إمكانية تعديل الجنسية الرياضية والالتحاق بالمنتخب المغربي مستقبلاً، متى ما توفرت الرغبة وتطابقت الرؤى الفنية بين الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *