حافظ ميناء طنجة المتوسط على المركز الأول في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025، الصادر حديثا عن البنك الدولي و”إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس”. ويعد هذا المؤشر، في نسخته السادسة، أداة أساسية لقياس الوقت الذي تقضيه سفن الحاويات في كل ميناء.
ومن بين 53 ميناء إفريقيا تم تحليله، تم تحديد أفضل 10 موانئ في القارة، أغلبها موانئ تتموقع في شمال إفريقيا وساحل البحر الأحمر.
بحصوله على 134 نقطة في عام 2025، احتفظ ميناء طنجة المتوسط بصدارته في إفريقيا، و صعد إلى المركز السادس عالميا، متساويا مع ميناء تشيوان الصيني.
يتفوق ميناء طنجة المتوسط، على معظم موانئ الدول ذات الدخل المرتفع. ويعزو التقرير هذا الثبات إلى مجموعة من العوامل: التركيز على التصدير والشحن العابر، والمنافسة الشديدة بين الموانئ، والاستثمار المستمر، والتنسيق الفعال بين الفاعلين العموميين والخواص.
يشار إلى أن مؤشر أداء موانئ الحاويات يركز على الوقت الفعلي الذي تقضيه سفن الحاويات في كل ميناء، والمسجل باستخدام معطيات تحديد المواقع عبر نظام التعرف الآلي المقدمة من قبل إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس. ولا يحتسب إلا رسو السفن في الموانئ التي تتضمن حركة حاوية واحدة على الأقل. ويحتسب الوقت المقاس وفقا لحجم السفينة ونوع رسو السفينة في الميناء. ويتم دمج طريقتين إحصائيتين متكاملتين لإنتاج نقطة فريدة لكل ميناء، ما يضمن دقة النتائج. وقد ظلت التعريفات والمقاييس وقواعد التجميع ثابتة منذ عام 2020 لضمان إمكانية المقارنة عبر الزمن.
وميناء طنجة المتوسط هو مجمع مينائي صناعي ولوجستي عملاق، ويعد أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. يقع الميناء في موقع إستراتيجي على مضيق جبل طارق، على بعد حوالي 40 كيلومتراً شرق مدينة طنجة، مما يجعله صلة وصل رئيسية وحيوية للتجارة البحرية العالمية.
يمتد المجمع المينائي على مساحة تصل إلى 1000 هكتار، ويتكون من عدة منشآت رئيسية:طنجة المتوسط 1ويضم محطتين للحاويات، ومحطة للسكك الحديدية والمحروقات، ومحطة للبضائع العامة والسيارات.طنجة المتوسط 2 ويتوفر على محطتين إضافيتين مخصصتين بالكامل لمعالجة الحاويات.
ميناء الركاب والشاحنات: وهو مخصص لعمليات عبور المسافرين وشاحنات النقل الدولي (TIR) والمحطة البحرية.المنطقة الصناعية: تحتضن أكثر من 1200 شركة عالمية في قطاعات مثل صناعة السيارات، الطيران، والمنسوجات.
يتصل الميناء بأكثر من 180 ميناء عالمياً، وتصل قدرته المعالجة الحالية إلى 9 ملايين حاوية نمطية سنوياً.
ويستقبل الميناء سنوياً ملايين المسافرين، ويعد البوابة الرئيسية لعبور مغاربة العالم عبر عملية “مرحبا”.
يتوفر على محطة مخصصة لمعالجة وتصدير مليون سيارة سنوياً، مرتبطة بمصانع رينو في الدار البيضاء وستيلانتيس في القنيطرة.الربط اللوجستي: يرتبط الميناء مباشرة بشبكة الطرق السيارة والسكك الحديدية لتسهيل نقل البضائع نحو المراكز الاقتصادية بالمملكة.
