وظفت قيادة التجمع الوطني للأحرار، طيلة السنوات الخمسة الأخيرة، جهودا استثنائية في مجال التواصل الميداني مع المواطنين في مختلف ربوع المملكة، في سبيل الإسهام في تكريس الثقة في الفعل السياسي وفي المؤسسات المنتخبة ، على رأسها البرلمان.
وقد تفرد حزب ” الحمامة” بميزة النزول إلى الميدان ومخاطبة المواطنين مباشرة في لقاءات تواصلية استقطبت حشودا غفيرة من الناس ومنهم فئة واسعة من الشباب و النساء في إطار حملات تحسيسية بأهمية المشاركة السياسية.
ويسعى الحزب، كذلك، إلى تعبئة الأغلبية الصامتة من المواطنين ممن لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، مدعوما بالنجاجات والمكاسب الاجتماعية والاقتصادية التي حققتها الحكومة الحالية التي يقودها ” الأحرار”، من أجل حثهم على المشاركة في عملية التصويت.
تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، صدر حديثا، أظهر أن الكتلة غير المصوتة في المغرب لها وزن كبير، وأن نسبة المشاركة البالغة 50.35 في المائة المسجلة خلال انتخابات سنة 2021 تحتسب فقط من أصل 17.51 مليون مسجل في اللوائح الانتخابية.
ويسعى التجمع، إلى الإسهام في رفع حجم المشاركة في التصويت لدى فئات الشباب والمتعلمين، بما يسمح برفع نسبة التصويت إلى أكثر من 60 في المائةخلال الاننخابات التشريعية المقبلة، وذلك من خلال تبني برنامج انتخابي واضح ومبتكر يكرس أولوية القطاعات الحساسة مثل الصحة والتعليم وحل المعضلات الاجتماعية مثل البطالة، وتعزيز آليات التواصل وهو ما يقوم به حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يجوب ربوع المملكة من أجل التواصل الميداني مع الشباب،إضافة إلى اعتماد خطاب سياسي واقعي ويحظى بالمصداقية عوض منح الوعود التي لا تتحقق.
