‏​في محطة سياسية فارقة حبلى بالرسائل والتعهدات المباشرة، خطفت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار الأنظار خلال لقاء جماهيري حاشد، واضعةً الشأن الاجتماعي والقدرة الشرائية للمواطن في صدارة الأولويات عبر حزمة من القرارات المبتكرة والتزامات أثارت اهتمام الشارع.

‏إ. لكبيش / Le12.ma

‏​احتضنت جماعة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم لقاءً حزبياً حاشداً لحزب التجمع الوطني للأحرار، شَكَّل مناسبة لقيادات الحزب للتواصل مع المواطنين واستعراض حصيلة عمله والرؤية المستقبلية لتنزيل برامجه الاجتماعية واقتصادية.

‏​وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن الحزب يضع العدالة الاجتماعية وخلق الفرص للشباب والنساء في صلب أولوياته، مشدداً على أن الحزب سيواصل التضحية والعمل بمسؤولية كما دأب دائماً. وأوضح شوكي أن الحزب تحمل المسؤولية الحكومية بكل جدية، وحرص على تنزيل القرارات والتواصل الواضح مع المواطنين لتفسير مختلف الإنجازات، لافتاً إلى أن المسؤولية تتجلى في إعداد برامج واقعية تدعم القدرة الشرائية وتحميها من ارتفاع الأسعار.

‏​وفي سياق التعهدات المستقبليّة، أعلن شوكي التزام الحزب برفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 5000 درهم، إلى جانب إطلاق مبادرة تمكن الأسر من إنتاج الطاقة الكهربائية بالمنازل وبيع الفائض منها للمكتب الوطني للماء والكهرباء. كما شدد على حماية حقوق العمال الموسميين في قطاعي الفلاحة والسياحة، معرباً عن ثقته في قدرة المواطنين على التمييز بين البرامج واختيار الأنسب لمصالحهم.

‏​من جانبه، ركز رئيس الحكومة والرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، على تعزيز حماية الفئات الهشة، متعهداً بأن كل مستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر يمتلك القدرة على العمل لن يفقد هذا الدعم لمدة عام كامل عند التحاقه بأي شغل، مما يتيح له الجمع بين الدعم والأجر الشهري.

‏​وفيما يتعلق بقطاع الشغل غير الهيكل، كشف أخنوش عن توجه لتوفير بطاقة خاصة لكل عامل موسمي تحمل رقماً تعريفياً لمتابعة مسارهم المهني، خاصة أن معظمهم يشتغلون دون تصريح لدى صندوق الضمان الاجتماعي.

‏وأوضح أن هذه البطاقة ستسهم في تجميع نقاط تتيح للعمال الاستفادة من المعاش والحماية الاجتماعية الشاملة، مؤكداً فهم الحزب لمعاناة الفئات الضعيفة وسعيه المستمر لتحقيق المزيد من المكتسبات لجميع شرائح المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *