يعقد مجلس النواب، اليوم الثلاثاء،جلسة عمومية ستُخصص لانتخاب رئيس جديد للمجلس.

وتأتي هذه الجلسة في سياق استكمال تجديد هياكل الغرفة الأولى عقب اقتراع 23 شتنبر 2026، الذي منح  الفوز و المرتبة الأولى لحزب الأصالة والمعاصرة، جعلته يتطلع إلى الظفر برئاسة المجلس، بالنظر إلى أهميته في تعزيز الحضور السياسي لـ “البام”.

وفيما كان اسم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل في الحكومة السابقة متداولا  لشغل منصب رئاسة ” النواب”، تغيرت التوقعات خلال الأيام القليلة الماضية، إذ يتجه حزب الأصالة والمعاصرة لترشيح أحمد التويزي لهذا المنصب.  

ويراهن الحزب على التجربة البرلمانية  الطويلة لأحمد التويزي لتولي زعامة مجلس النواب، إذ أن برلماني ” البام” راكم عددا من المسؤوليات داخل مجلس النواب، تجعله مؤهلا للمنصب الجديد.

فقد شغل مهام متعددة، ضمنها رئيس الفريق النيابي للحزب، ونائب رئيس مجلس النواب، ومحاسب المجلس، إلى جانب قيادته سابقاً لجهة وجماعة ترابية.

ويراهن ” البام” على رئاسة مجلس النواب لتسهيل أداء الأغلبية الحكومية الجديدة على مستوى المصادقة على القوانين واتخاذ القرارات.

 وأعلن رئيس المكتب المؤقت لمجلس النواب، عبد العزيز أبا، عن عقد الجلسة العمومية في  الساعة الثالثة بعد زوال اليوم الثلاثاء لانتخاب الرئيس الجديد الذي سيخلف راشيد الطالبي العلمي، الذي تولى هذا المنصب خلال الولاية التشريعية السابقة.

وتأتي هذه المحطة تطبيقاً لأحكام الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي للمجلس.

وتكتسي هذه الجلسة أهمية بالغة لاستكمال هياكل مجلس النواب وإعادة إطلاق الدينامية التشريعية والرقابية للمؤسسة البرلمانية خلال الولاية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *