عثرت المصالح الأمنية بمنطقة المنصورية بإقليم بنسليمان على جثة مصممة أزياء شهيرة تبلغ من العمر 36 عاماً داخل سيارتها في المقعد الخلفي، وذلك بعد أيام من اختفائها وانقطاع أخبارها عن عائلتها القاطنة بحي البرنوصي في الدار البيضاء، مما خلف حالة من الصدمة والذهول بين مقربيها وزملائها في المهنة.
تنحدر الراحلة من مواليد سنة 1990 وتشتغل في مجال تصميم الأزياء لفائدة عدد من المشاهير، حيث كانت قد اختفت في ظروف غامضة خلال الأيام القليلة الماضية قبل أن تكشف المعطيات أنها توجهت بسيارتها صوب منطقة المنصورية، وعمدت إلى ركنها في منطقة تشهد تشييد فيلات سكنية ثم انتقلت إلى المقعد الخلفي.
وساهم زجاج السيارة الداكن وغير الشفاف في حجب الرؤية عما بداخلها طوال فترة توقفها، مما جعل حراس الأمن يعتقدون أن أصحابها ولجوا أحد العقارات، إلى أن انبعثت روائح كريهة أثارت الشكوك ودعتهم لإبلاغ السلطات المحلية.
وفور إخطارها، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للمنصورية إلى عين المكان، حيث تم فتح السيارة واكتشاف الجثة مما أحدث استنفاراً أمنياً كبيراً.
وحلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية بمسرح الواقعة للمعاينة، فيما أمرت النيابة العامة المختصة بنقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، بالموازاة مع فتح الدرك الملكي لتحقيق معمق لكشف ملابسات القضية الغامضة.
هذا وقد ووري جثمان الراحلة الثرى عصر اليوم الاثنين في موكب جنائزي مهيب، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.
إ. لكبيش / Le12.ma
