أصبح المقعد الانتخابي الذي فاز به رئيس جماعة إيموزار كندر مصطفى لخصم بدائرة صفرو، مهددا، بعدما أصبح موضوع طـ ـعن تقدم به حزب الاتحاد الاشتراكي، في ضوء معطيات مرتبطة بانتمائه الحزبي وممارسته لمهامه الانتدابية، حيث لا زال رئيسا لجماعة ايموزار كندر بإسم الحركة الشعبية.

وتطالب الجهة الطاعنة بإلغاء انتخاب رئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، بسبب “الترشح باسم حزب جديد”.

ويستند الطعن ضد لائحة لخصم، وفق المعطيات المتداولة، إلى مراسلات رسمية ووثائق مؤرخة خلال الفترة الممتدة من أواخر شتنبر إلى بداية أكتوبر 2026، إلى جانب الاستناد إلى اجتهاد قضائي سابق في قضية مماثلة، وهي معطيات من شأنها أن تشكل محور النقاش القانوني بشأن مدى سلامة العملية الانتخابية المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *