تسود بمدينة طنجة حالة من الترقب وسط توقعات بأن يتم الطعن في نتائج الانتخابات بدائرة طنجة-أصيلة، التي عرفت محاولة تزوير في ما يُعرف بملف”صاك طنجة”.
ويتابع في هذا الملف 7 أشخاص أمام محكمة الجنايات بطنجة، على رأسهم عمدة المدينة منير ليموري.
وتعيش الأحزاب الفائزة بالدائرة، وهي “العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة” و”الحركة الشعبية” و”الاستقلال” و”التجمع الوطني للأحرار”، على وقع انتظارية، وترقب شديد بشأن مآل الطعون المرتقبة.
وتتجه عدد من الأحزاب إلى الطعن في النتائج الانتخابية بالدائرة المذكورة، أبرزها الاتحاد الاشتراكي وتحالف اليسار.
وشكلت دائرة طنجة أصيلة نقطة سوداء في انتخابات 23 شتنبر 2026 بعذ فضح محاولة تزوير الانتخابات بهذه الدائرة.
وتعتبر الأحزاب التي تستعد للطعن في نتائج الانتخابات بالدائرة أن إعادة الانتخابات في هذه الدائرة تعتبر بديهية، بالنظر لحجم الخروقات التي واكبت العملية الانتخابية.
