في خطاب ملهم ألقاه بجماعة مزوضة، وضع سعيد أيت باجا النقاط على الحروف بشأن الحصيلة الحكومية، مشدداً على أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالمؤشرات الصماء، بل بالتغيير الإيجابي في حياة المواطنين.
وبينما تتواصل الجولات الانتخابية للحزب، يبرز تصريح قيادي الفدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين كشهادة ميدانية تعزز خيار الاستمرارية لمواصلة المسار.
إ. لكبيش / Le12.ma
أكد رئيس الفدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، سعيد آيت باجا، أن حصيلة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش لا تختزل في الأرقام والبرامج، بل تظهر آثارها المباشرة في حياة فئات واسعة من المواطنين، معتبراً أن ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية يشكل أساساً متيناً لمواصلة مسار الإصلاح خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح آيت باجا، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة في إطار الحملة الانتخابية، بحضور عزيز أخنوش رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب وعدد من قيادته، أن التفاعل الكبير الذي حظي به أخنوش يعكس تقدير المواطنين لما أنجزته الحكومة خلال ولايتها.
واختار رئيس الفدرالية تقديم نماذج واقعية لمواطنين انعكست الإجراءات الحكومية على أوضاعهم، مستحضراً حالة أرملة من زاكورة استفادت من دعم الكسابة لمواجهة تداعيات الجفاف والحفاظ على مورد عيشها، إلى جانب شهادة أستاذ من ورزازات عبر عن ارتياحه لتسوية ملف التعاقد في قطاع التعليم وما ترتب عنه من أثر إيجابي على الأطر التعليمية بالمناطق القروية.
وأكد المتحدث أن حجم الأوراش المباشرة يجعل من الصعب اختزال الحصيلة في كلمة واحدة، مشيراً إلى أن مقارنة برنامج 2021 بما تحقق تكشف تنفيذاً لعدد كبير من الإلتزامات، ومشدداً على أن الرهان الحالي يتمثل في البناء على المكتسبات وعدم التراجع عن الأوراش التي انطلقت.
واختتم آيت باجا بتوجيه رسالة سياسية اعتبر فيها أن الاستمرارية شرط لاستكمال الإصلاحات ونضج نتائجها، منتقداً الدعوات إلى تغيير المسار ممن كانوا جزءاً منه في السابق، ومؤكداً أن ثقة الحزب تتأسس على الوفاء بالعهود والوضوح لمواصلة الاستجابة لتطلعات المواطنين.
