في خطاب سياسي يحمل نبرة العزم والتحدي، قطع حزب التجمع الوطني للأحرار الطريق أمام التخمينات المبكرة، مجدداً التزامه الميداني مع الشارع المغربي ومؤكداً أن تحالفات الغد لا تُصنع في الغرف المغلقة بل تطرزها الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع.

إ. لكبيش / Le12.ma

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار تمسكه بالعمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين كأولوية تتصدر أجندته السياسية، رافضاً الخوض في أي حديث عن التحالفات المستقبيلة قبل أن يقول الشارع المغربي كلمته عبر صناديق الاقتراع.

وفي لقاء تواصل احتضنته منطقة مديونة، أوضح رئيس الحزب محمد شوكي أن التجمع الوطني للأحرار يخوض المرحلة الراهنة بثقة متكاملة تستند إلى مشروع مجتمعي واضح وبرنامج عملي قابل للتطبيق.

وانتقد شوكي المحاولات المبكرة للحديث عن خريطة التحالفات السياسية، مشيراً إلى أن نقاش التوافقات لا يمكن فتح ملفه إلا بعد الإعلان عن نتائج اختيار المواطنين، وعلى قاعدة تقاطع البرامج والتوجهات التنفيذية.

وأشار شوكي إلى أن الحزب يسعى إلى تجديد العهد مع المغاربة بناءً على مسار الاستحقاق والحصيلة التي تراكمت خلال السنوات الماضية.

ووجه رئيس الحزب رسالة سياسية اعتبر فيها أن الخطاب الشعبوي قد يستقطب المتابعة بسهولة لكنه يعجز عن صناعة المصداقية، مشدداً على أن مصداقية “الأحرار” تأسست من خلال الإنجازات الميدانية وتقديم الحلول الواقعية، بالإضافة إلى الرهان المستمر على الطاقات الشابة والكفاءات النسائية.

وشهد اللقاء الإعلان الرسمي عن دعم الحزب لعدد من وجوهه الشابة والنسائية بجهة الدار البيضاء-سطات؛ حيث جرى تزكية أمين نقطة لتمثيل دائرة مديونة في المؤسسة التشريعية، مع الإشادة بكفاءات شبابية أخرى كأنس الحداوي وياسين عكاشة وياسر قنديل.

كما أعلن الحزب قيادة نبيلة الرميلي للائحة الجهوية، في خطوة تؤكد الرهان التنظيمي على العنصر النسوي.

واختتم رئيس التجمع الوطني للأحرار كلمته بالإشادة بالتعبئة التنظيمية لمناضلي الحزب بالجهة، معرباً عن طموحه التنظيمي لتصدر الاستحقاقات المقبلة اعتماداً على قوة البرنامج والتلتفاف القواعد حول رؤية الحزب للمرحلة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *