تستعد العاصمة الاقتصادية لدخول مرحلة جديدة في تدبير ملف النظافة، من خلال إطلاق «شرطة النظافة» خلال الأيام المقبلة، في خطوة تستهدف ردع المخالفين ومحاربة الرمي العشوائي للنفايات، وتشديد المراقبة على المطاعم والمقاهي والمحلات المفتوحة للعموم.
عادل الشاوي/ Le12.ma
تستعد مدينة الدار البيضاء لإطلاق مشروع “شرطة النظافة” خلال الأيام المقبلة، بهدف التصدي للممارسات المخالفة لقواعد النظافة بالفضاءات العامة، وتشديد المراقبة على المحلات المفتوحة للعموم، وفق ما أعلنته نبيلة الرميلي، عمدة المدينة، خلال أشغال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر العادية للمجلس الجماعي، المنعقدة اليوم الخميس.
وأوضحت المعطيات المعلن عنها أن هذه الآلية ستباشر مهامها على مستوى المقاطعات الـ16 للمدينة، مع التركيز على ردع المخالفين، ومحاربة الرمي العشوائي للنفايات، إلى جانب مراقبة مدى احترام شروط النظافة والصحة والسلامة داخل المطاعم والمقاهي والمحلات المفتوحة للعموم.
ويرتكز المشروع على تعزيز مراقبة الفضاء العام، مع إيلاء اهتمام خاص لكبار منتجي النفايات، بهدف ضمان احترام القواعد المعمول بها وتحميل مختلف المتدخلين مسؤوليتهم في الحفاظ على نظافة المدينة.
ويأتي إطلاق “شرطة النظافة” في إطار جهود المجلس الجماعي لتحسين جودة البيئة الحضرية، والحد من السلوكيات التي تسيء إلى نظافة الأحياء والشوارع، وتعزيز احترام قواعد العيش المشترك وحماية صحة المواطنين.
ومع دخول مشروع “شرطة النظافة” حيز التنفيذ تفتح مرحلة جديدة في تدبير ملف النظافة بالعاصمة الاقتصادية، من خلال الانتقال إلى مراقبة ميدانية تستهدف المخالفات وتحميل المسؤولية للمتسببين فيها، في وقت تظل فيه المحافظة على نظافة المدينة رهينة بتكامل تدخلات المصالح الجماعية والتزام المواطنين والمهنيين بقواعد تدبير النفايات واحترام الفضاءات المشتركة.
