توفي المخرج المغربي مصطفى الدرقاوي، أحد أبرز رواد السينما الوطنية، تاركاً وراءه مساراً فنياً غنياً وأعمالاً طبعت ذاكرة السينما المغربية.

الدرقاوي، الذي درس الفنون الدرامية والفلسفة بالمغرب، قبل أن يتابع تكوينه السينمائي بفرنسا وبالمدرسة الوطنية العليا للسينما في بولندا، عُرف بتجربته الجريئة والمختلفة، حيث كتب وأخرج عدداً من الأفلام الطويلة والقصيرة.

انقسم مسار الدرقاوي بين سينما المؤلف والتجريب في بداياته، وأعمال موجهة إلى الجمهور الواسع لاحقاً، من بينها «غراميات الحاج المختار الصولدي» و«كزابلانكا باي نايت» و«كازابلانكا داي لايت».

ونعى المركز السينمائي المغربي الراحل باعتباره «أحد رواد السينما الوطنية»، مشيداً برؤيته المتفردة وحسه التحرري وإسهامه في تطوير الإبداع السينمائي بالمغرب.

وبرحيل مصطفى الدرقاوي، تفقد السينما المغربية واحداً من مخرجي جيل الرواد، الذين جعلوا من السينما مساحة للتجريب وطرح الأسئلة ومواجهة الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *