في مواجهة حبست الأنفاس بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، اقتسم الرجاء الرياضي وحسنية أكادير نقاط المباراة، بعدما انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وسط جدل تحكيمي خطف الأضواء وأثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين.
إ. لكبيش / Le12.ma
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المواجهة التي جمعت الرجاء الرياضي بضيفه حسنية أكادير، برسم الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية، في مباراة احتضنها ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، وشهدت إثارة داخل رقعة الميدان ونقاشاً واسعاً حول القرارات التحكيمية.
وانتظر الفريقان الشوط الثاني لافتتاح حصة التسجيل، بعدما نجح أمين عزيزي في منح التقدم لفريق حسنية أكادير في الدقيقة 67، واضعاً الفريق السوسي في موقع مريح نسبياً خلال ما تبقى من أطوار المواجهة.
ولم يستسلم الرجاء الرياضي أمام تأخره في النتيجة، إذ كثف محاولاته بحثاً عن هدف التعادل، وهو ما تأتى له في الدقيقة 81، عندما تمكن ماتياس أيوسي من هز الشباك، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.
وبهذا الهدف، عاد الرجاء إلى أجواء اللقاء، فيما وجد حسنية أكادير نفسه مطالباً بالحفاظ على توازنه خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المواجهة باقتسام النقاط بين الطرفين.
غير أن الجانب التحكيمي فرض نفسه بقوة على النقاش الذي أعقب المباراة، بعدما أثارت بعض قرارات حكم اللقاء جدلاً واسعاً بين المتابعين، بشأن مدى تأثيرها على مجريات اللعب والنتيجة النهائية.
وأعاد هذا الجدل تسليط الضوء على أداء الحكام في البطولة الاحترافية، في ظل مطالب متجددة بتحقيق مزيد من الدقة والوضوح في اتخاذ القرارات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية ويحد من الاحتجاجات التي ترافق عدداً من المباريات.
وعلى مستوى الترتيب، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى 10 نقاط، بينما بلغ رصيد حسنية أكادير 8 نقاط، وفق المعطيات الواردة، في انتظار تأكيد وضعيتهما في جدول الترتيب الرسمي للبطولة الاحترافية.
وبين التعادل الذي أنقذ الرجاء من الخسارة والجدل الذي رافق القرارات التحكيمية، خرج الفريقان بنقطة لكل منهما، في مواجهة تركت أكثر من علامة استفهام حول تفاصيلها التقنية والتحكيمية.
