وصف بنعبد الله البرنامج الانتخابي للحزب الذي قدمه رسميا بالرباط، بـ”الواقعية والمسؤولية والقابلية للتطبيق”
le 12.ma
قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، اليوم الأربعاء، إن الحزب يقدم نفسه بديلا “تقدميا” لمشروع الحكومة المقبلة، مبني على العدالة الاجتماعية والنهوض بالمرفق العمومي، والحرص على استهداف الآثار المباشرة للسياسات العمومية ومحاربة الريع، ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.
ووصف بنعبد الله البرنامج الانتخابي للحزب الذي قدمه رسميا بالرباط، بـ”الواقعية والمسؤولية والقابلية للتطبيق”.
وشدد على التزام الحزب بالمضي قدما بالمغرب نحو سياسة تصنيع حقيقية ترفع مساهمة نسبة الصناعة في الناتج الخام إلى 20 في المائة، في إطار تحقيق “السيادة الصناعية”.
وقدم بنعبد الله العديد من الالتزامات التي قال إنها تهدف إلى مضاعفة الدعم الاجتماعي للأسر، بهدف صون كرامة المواطن، بما يجعله يوجه جهوده نحو مراجعة هذا الدعم و رفع معاشات المتقاعدين لتصل إلى الحد الأدنى للأجور، والاهتمام بالصحة العمومية، من خلال مضاعفة أعداد الأطباء والممرضين وتوظيف 15 ألف طبيب وإحداث 9000 سرير، والاستمرار في توظيف المدرسين بالتعليم الأولي والابتدائيب معدل 15 ألف مدرس سنويا لمواجهة الاكتظاظ، وبما يسهم في النهوض بالمدرسة العمومية وبجودة التعليم
وعود كثيرة سنعود إليها بالتفصيل قدمها زعيم حزب سبق أن شارك في حكومة “البيجيدي” التي ساهمت في تعطيل الحوار الاجتماعي لمدة عقدين من الزمن، وجمدت الأجور لنفس المدة، وساهمت في تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وحررت أسعار المحروقات، وكثفت عملية تفكيك المقاصة، مما تسبب في احتقان اجتماعي تم التعبير عنه في شكل احتجاجات عدد من الفئات السوسية مهنية.
