في خطوة مدوية هزت بيت الاتحاد الاشتراكي، أعلنت القيادية رجاء البقالي الطاهري استقالتها الرسمية والنهائية، ملقيةً بقنبلة ثقيلة في وجه الكاتب الأول إدريس لشكر.
إ. لكبيش/ Le12.ma
شهد بيت حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية زلزالاً تنظيمياً جديداً بعد إعلان رجاء البقالي الطاهري استقالتها الرسمية من الحزب.
وتخلت القيادية عن جميع مهامها ومسؤولياتها، وعلى رأسها عضويتها في المكتب السياسي والمنظمة النسائية للحزب.
وجاء هذا القرار عبر رسالة وجهتها إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، احتجت فيها على ما اعتبرته تهميشاً وإقصاءً لمناضلات الحزب من المنافسة على تزكيات الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكدت البقالي الطاهري أن طريقة اختيار المرشحين لم تراعِ معايير الكفاءة والاستحقاق، مع انتقادها لاستقطاب أسماء تفتقر للحضور السياسي محلياً ووطنياً.
كما اتهمت قيادة الحزب بالاعتماد على “منطق المال” في منح التزكيات، والتخلي عن الشروط المتعلقة بمدة الانتماء والمسؤوليات التنظيمية والنقابية والحقوقية والجمعوية المصادق عليها سابقاً.
وسجلت الرسالة غياب الشفافية في عملية الانتقاء، مشيرة إلى أن منح التزكيات تم بناءً على توجيهات صادرة عن القيادة دون الكشف عن المعايير الحقيقية المعتمدة.
وبناءً على هذه المبررات، أنهت البقالي الطاهري عضويتها في الحزب وتنحت عن كافة مسؤولياتها، محملة القيادة مسؤولية الظروف التي دفعتها لاتخاذ قرار الاستقالة.
