تختبر ثلاثة أحزاب قوتها لانتزاع المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية بالدريوش. ويتعلق الأمر بـ” الأحرار” و” البام” و” الاستقلال”.
كما يدخل حزب الحركة الشعبية غمار المنافسة بأمل إحداث اختراق انتخابي، بعدما وقع اختيار القيادة على مصطفى الخلفيوي لتزكيته وكيلا للائحة الحزب بالدائرة.
جمال بورفيسي/ Le 12.ma
بلغ عدد المرشحين الذين أودعوا ملفات ترشيحهم بعمالة الدريوش إلى حدود الجمعة 4 شتنبر، 8 مرشحين سيدخول غمار المنافسة لانتزاع المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم.
وكان التجمع الوطني للأحرار سباقا إلى إيداع ترشيحه بالدائرة عبر مرشحه عبد الله البوكيلي، إلى جانب مرشح حزب الاستقلال عبد المنعم الفتاحي، وعزيز مكنيف المرشح الجديد الذي زكاه حزب الأصالة والمعاصرة، خلفا ليونس أوشن الدي فاز في انتخابات 2021 باسم” البام” بهذه الدائرة.
كما شملت قائمة المترشحين، مصطفى الخلفيوي مرشح حزب الحركة الشعبية، ومحمد بنجدي مرشح حزب العدالة والتنمية، والطيب الطاهري عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، فضلاً عن عثمان أشن مرشح حزب التقدم والاشتراكية، ومحمد عليوي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويرتقب أن ترتفع قائمة الترشيحات في الساعات القليلة المقبلة قبل انقضاء أجل تقديم الترشيحات.
وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية لعام 2021 بإقليم الدريوش بحصوله على 15,028 صوتاً، متبوعا بحزب الاستقلال ثم ” الأصالة والمعاصرة. ورغم إعادة الانتخاب في هذه الدائرة، بعد الطعن في نتائجها ، حافظت الأحزاب الفائزة بمقاعدها.
الجديد في الانتخابات بدائرة الدريوش، يتجلى في ترشيح الخلفيوي للانتخابات التشريعية المقبلة، بعد فقدان محمد فضيلي، القيادي السابق في الحركة الشعبية، لأهلية الترشح ، وتخليه عن انتمائه السياسي للحركة، التي قضى بها عقودا من الزمن قياديا ومناضلا وبرلمانيا، وانتقاله إلى حزب الاستقلال.
وجاء فقدان فضيلي لأهلية الترشح للانتخابات بعدما صدر ضده حكم قضائي بالعزل من رئاسة جماعة ابن طيب التي ترأسها لأكثر من تسع سنوات، بسبب تجاوزات واختلالات في التدبير الإداري للجماعة.
كما أن الجديد في انتخابات الدريوش، سحب التزكية من مرشح “البام” النائب البرلماني خلال الولاية المنتهية، ومنحها لعزيز مكنيف الذي كان عضوا بمجلس المستشارين، والذي اضطر إلى الاستقالة من الغرفة الثانية ليخوض السباق الانتخابي للولوج إلى مجلس النواب.
