بعد إسدال الستار على مرحلة انتخابية حملت الكثير من الجدل داخل المغرب التطواني، اختار أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالنادي، محمد أشرف أبرون، توجيه رسالة واضحة بشأن المرحلة المقبلة.
وشدد أبرون قائلا: “المغرب التطواني أكبر من الأشخاص، وأكبر من المكاتب، وأكبر من كل خلافاتنا”.
رشيد زرقي / Le 12
دعا المنخرط والعضو السابق بالمكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان، محمد أشرف أبرون، كافة الفعاليات الاقتصادية والجماهيرية والمسيرين إلى طي صفحة الانتخابات والالتفاف الجماعي حول المكتب المديري الجديد برئاسة محمد الجدعوني.
وشدد أبرون قائلا: “المغرب التطواني أكبر من الأشخاص، وأكبر من المكاتب، وأكبر من كل خلافاتنا”.
وأن “نجاح محمد الجدعوني ومكتبه ليس نجاحاً لأشخاص بعينهم، وإنما هو نجاح لمدينة تطوان بأكملها”.

وقال أبرون في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” عقب اختتام أشغال الجمعين العامين المنعقدين البارحة واللذين أفضيا إلى انتخاب الجدعوني خلفاً ليوسف أزروال، أن الرسالة الأهم اليوم هي البدء في العمل لأن “الانتخابات انتهت، والمنافسة ولت، والاختلافات يجب أن تبقى خلفنا”.
مشيراً إلى أن المكتب الجديد تسلم المسؤولية في مرحلة كان يحيطها “الكثير من الغموض، وكانت مجموعة من الملفات والقضايا غير واضحة ولا تزال كذلك حتى بعد عرض التقارير المالية”، ما يتطلب شجاعة وتضافراً للجهود.

واعتبر نجل عبد المالك أبرون، الرئيس السابق الذي قاد النادي الى تحقيق بطولتين وهي إنجازات تاريخية غير مسبوقة، أن الاختلاف في الرأي أو ارتفاع الأصوات خلال أشغال الجمع العام لا يجعل منه “مهزلة” كما وصفه البعض.
وأوضح أن “الديمقراطية الحقيقية ليست دائماً هدوءاً وتوافقاً وعبارات من نوع “قولو العام زين “، بل هي أن يدافع كل طرف عن قناعاته بكل قوة”.

ومشدداً في الوقت ذاته على وجوب القطع مع “التوافقات التي غالباً ما يكون هدفها جبر الخواطر وتخرج منها المؤسسة خاسرة”.
وفي موقف اتسم بالإنصاف الرياضي، وجه أبرون الشكر للمكتب المديري السابق على ما بذله من جهد، معتبراً أن أهم ما يُحسب له هو “نجاحه في إعادة المغرب التطواني إلى القسم الوطني الأول بسرعة وبتكلفة معقولة جدا”، كما وقف “احتراماً وإجلالاً” للمسيرين جواد العوداتي وياسين أيت سليمان.
ومشيداً بنزاهتهما واستقامتهما وما قدمه الرجلان من “تضحيات جسيمة لا مادياً ولا معنوياً لكي يستعيد الفريق مكانته بالقسم الأول”.
