يدخل المغرب سباق التتويج بجائزة أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2026، بعدما حجز وليد الركراكي ومحمد وهبي مكانهما ضمن القائمة النهائية المصغرة التي أعلنت عنها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في منافسة قوية تجمع عشرة من أبرز الأسماء التدريبية بالقارة السمراء.

إ. لكبيش / Le12.ma

فرضت المدرسة التدريبية المغربية حضورها بقوة في سباق جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لعام 2026، بعدما ضمت القائمة المختصرة لجائزة أفضل مدرب في القارة اسمَي وليد الركراكي ومحمد وهبي، ضمن عشرة مدربين يتنافسون على اللقب القاري.

ويعكس هذا الترشيح المزدوج المكانة التي باتت تحظى بها الكفاءات التدريبية المغربية على المستوى الإفريقي، في ظل النتائج التي حققها الإطاران الوطنيان خلال السنة الجارية، سواء على مستوى المنتخبات أو في مسارهما التدريبي.

ويستند ترشيح وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، إلى قيادته “أسود الأطلس” للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، في إنجاز ما تزال تداعياته القانونية حاضرة، بعدما أصبحت القضية المرتبطة باللقب معروضة أمام محكمة التحكيم الرياضي، في انتظار صدور القرار النهائي.

من جهته، حضر اسم محمد وهبي ضمن القائمة ذاتها، بعدما تولى قيادة المنتخب الوطني خلفاً للركراكي، ليجد نفسه بدوره ضمن أبرز الأسماء المرشحة لنيل واحدة من أهم الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.

ولا تقتصر المنافسة على الثنائي المغربي، إذ تضم القائمة أسماء تدريبية وازنة، من بينها السنغالي بابي ثياو، والفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمصري حسام حسن، إلى جانب البرتغالي بيدرو ليتاو بريتو، المعروف بلقب “بوبستا”، المدرب السابق لمنتخب الرأس الأخضر والحالي لنهضة بركان.

ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى مدينة لاغوس النيجيرية يوم 7 دجنبر المقبل، حيث تحتضن حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سيكشف عن المتوجين بمختلف الفئات.

ويطمح المغرب إلى تعزيز حضوره في سجل الجوائز القارية، عبر الظفر بجائزة أفضل مدرب، في منافسة تضع اسمين مغربيين أمام نخبة من أبرز المدربين الذين بصموا على حضور لافت في الساحة الإفريقية خلال سنة 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *