خيّم الحزن على الساحة الفنية والثقافية المغربية، بعد وفاة الفنان الأمازيغي البارز عمر بوتمزوغت، أمس الأربعاء، عقب معاناة طويلة مع مرض السرطان.

وخلف رحيل الفنان حالة من الأسى في أوساط عائلته ومحبيه، إلى جانب الوسط الثقافي بمدينة الخميسات، التي ارتبط اسمه بها وبمساره الفني والجمعوي.

ويُعد الراحل من الأسماء التي ساهمت في ترسيخ حضور الأغنية الأمازيغية العصرية والتقليدية، حيث اشتهر بمهارته في العزف على آلة «الوتر»، كما راكم تجربة فنية ارتبطت بالحفاظ على الموروث الموسيقي الأمازيغي والدفاع عن استمراره داخل المشهد الثقافي الوطني.

وخلال فترة مرضه، عاش بوتمزوغت ظروفاً صحية صعبة، اضطرته إلى التنقل بشكل متواصل بين مدينتي الخميسات وسلا من أجل العلاج.

وإلى جانب مساره الفني، ترك الراحل بصمة في العمل الجمعوي والمدني، جامعاً بين الإبداع الموسيقي والانخراط في قضايا المجتمع المدني، قبل أن يسدل الستار على مسيرة فنية وإنسانية تركت أثراً لدى محبيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *