يراهن حزب الحركة الشعبية على أسماء استقطبها الحزب أخيرا من عدد من الأحزاب السياسية للدفع بهم في غمار التنافس الانتخابي بجهة بني ملال خنيفرة برسم اقتراع 23 شتنبر .

وذلك بأمل انتزاع مقاعد نيابية يعزز بها تمثيليته بمجلس النواب، بعد فقدان الحزب لعدد من أسمائه المعروفة المعتقلين أو المتابعين قضائيا على غرار محمد مبديع، وأحمد شدا وعبد العزيز الشرايبي.

وظلت الجهة لسنوات من أبرز المعاقل الانتخابية للحزب.

وتوبعت أسماء بارزة وبرلمانيون سابقون محسوبون على حزب الحركة الشعبية بجهة بني ملال قضائيا وتم  إيداعهم السجن في قضايا تتعلق بتبديد أموال عمومية أو قضايا جنائية أخرى.

أبرزهم محمد مبديع،  الوزير  السابق والرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، الذي أدين ابتدائياً بالسجن النافذ لمدة 13 سنة وغرامة مالية قدرها 30 مليون درهم، بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية والتزوير، في ملف تسيير الشأن المحلي.

إلى جانب قضية البرلماني السابق ورئيس جماعة بني ملال الأسبق أحمد شدا  الذي أودع السجن المحلي بعين السبع (عكاشة) بقرار من قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، على خلفية شبهات تورطه في تبديد واختلالات في صفقات واختلاس أموال عمومية.

 وتحاول قيادة الحزب أن تنقذ ما يمكن إنقاذه، لتكريس النتائج الإيجابية التي حصدها الحزب في الاستحقاقات الانتخابية السابقة، حيث تمكن الحزب من حصد عدد مهم من المقاعد بالجهة.

وفاز بمقاعد في دوائر بني ملال، والفقيه بن صالح، وخريبكة، وخنيفرة، قبل أن يبدأ الحزب في التراجع عقب إجراء انتخابات جزئية بدائرة بني ملال على الخصوص.

 ومن بين الأسماء التي استقطبها حزب الحركة الشعبية رضوان نظير، البرلماني السابق الذي غادر حزب الأصالة والمعاصرة بعد خلافات مرتبطة بالتزكية، ليقرر خوض السباق الانتخابي المقبل بألوان “السنبلة”.

 كما عزز الحزب صفوفه بنبيل صبري بدائرة خنيفرة، القادم من الحركة الديمقراطية الاجتماعية، والذي سبق له أن خاض تجارب سياسية وبرلمانية مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وبدائرة الفقيه بن صالح، اختارت الحركة الشعبية الدفع بسمير رديوس، في أول تجربة له على مستوى الانتخابات البرلمانية، بعدما فك ارتباطه بحزب الاستقلال في أعقاب خلافات وصراعات محلية.

أما دائرة دمنات أزيلال، فقد شهدت بدورها انتقال عبد الغفور أحرارد إلى صفوف الحركة الشعبية، قادما من حزب الاستقلا.

وفي المقابل، حافظ الحزب على بعض الأسماء التي راكمت تجربة انتخابية سابقة، من بينها سعيد سرار بدائرة خريبكة، و محمد إبراهيم البوفريسي بأزيلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *