رغم أنه لم يُحسن تموقعه الانتخابي في اقتراع أمس الأربعاء 23 شتنبر، إذ حل خامسا بحصوله على 29 مقعد نيابي، وهي المرتبة نفسها التي احتلها في اقتراع 8 شتنبر 2021، مع فارق “بسيط” أنه حصل على مقعد إضافي.
يمكن القول إن حزب الحركة الشعبية كسب رهان تفادي تراجع انتخابي وشيك كان من الممكن أن يضع محمد أوزين، الأمين العام للحزب في مرمى الانتقادات من طرف القواعد.
لم يُحدث الحزب ذلك الاختراق الانتخابي الذي كانت تتمناه قيادة الحزب، ولم يحقق محمد أوزين هدف الارتقاء بالحزب إلى صدارة المشهد الانتخابي، وهو رهان كان يود أن يكسبه خاصة أن اقتراع أمس الأربعاء شكل أول اختبار حقيقي له منذ انتخابه أمينا عاما للحزب في محطة المؤتمر الوطني الـ14 للحركة الشعبية.
حافظ البرلماني عبد النبي عيدودي مرشح الحركة الشعبية على مقعده في سيدي قاسم، كما حافظ الأمين العام محمد أوزين على مقعده في إفران.
وفاز باسم الحزب أيضاً صلاح الدين بلحسن في سلا المدينة، الذي حل بديلا عن ادريس السنتيسي الذي رحل إلى حزب الاستقلال، وعبد القادر لبريكي في مكناس، وريم شباط التي انتزعت الفوز بمقعد في الدائرة المحلية فاس الشمالية، ومحمد الزموري، الذي استقطبه الحزب من الاتحاد الدستوري، في طنجة-أصيلة، وعبد العزيز الوادكي في العرائش، إلى جانب إبراهيم بنصبيح في تطوان.
وتمكن الحزب من انتزاع مقاعد نيابية في كل من سيدي بنور بفضل مرشحه عبد الفتاح عمار، والخميسات بفضل مرشحه محمد لحموش، ووادي الذهب عن طريق وكيل لائحته سيدي صلوح الجماني، إلى جانب خريبكة عبر مرشحه سعيد سرار.
كما فاز باسم الحركة الشعبية نبيل صابيري في خنيفرة، ومحمد الحر في تاوريرت، وخالد العجلي في فاس الجنوبية، ومحمد عبد البر بلحسان في الراشيدية، وطيبي علوي رشيد في ميدلت، فضلاً عن جمال وملال في تنغير.
