تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية، مساء اليوم الجمعة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لـ”أسود الأطلس” في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وفي الوقت الذي تنصب فيه الأنظار على الجوانب الفنية والتكتيكية للمواجهة، يبرز عامل آخر قد يلعب دوراً حاسماً في اللقاء، ويتمثل في الحضور الجماهيري المغربي الكبير الذي رافق المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينتظر أن تتحول مدرجات ملعب المباراة إلى فضاء يغلب عليه اللون الأحمر والأخضر.
ويرى متابعون وخبراء في الشأن الرياضي أن الجماهير المغربية ستكون بمثابة “اللاعب رقم 12” في مواجهة اسكتلندا، بعدما بصمت على حضور لافت خلال المباراة السابقة أمام البرازيل، وساهمت بأهازيجها وتشجيعاتها المتواصلة في دعم اللاعبين وخلق أجواء استثنائية داخل الملعب.
وفي هذا السياق، أكد الإطار الفني منير آيت صالح أن مواجهة اسكتلندا تختلف بشكل كبير عن المباراة السابقة أمام البرازيل، سواء من حيث الأسلوب التكتيكي أو طبيعة إدارة أطوار اللقاء، مشيراً إلى أن البطولات الكبرى تفرض على المنتخبات التأقلم المستمر مع مدارس كروية متنوعة.
وأوضح أن مفتاح النجاح في مثل هذه المنافسات يكمن في قدرة اللاعبين على التكيف مع خصوصيات كل مباراة، مع الحفاظ على الهوية الفنية والتوازن التكتيكي الذي يميز المنتخب المغربي.
وخارج المستطيل الأخضر، يواصل المشجعون المغاربة تقديم صورة مشرقة عن المملكة في المدن الأمريكية المستضيفة للمونديال. فبعد الأجواء المميزة التي جمعت الجماهير المغربية والبرازيلية في نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، تتكرر المشاهد نفسها في مدينة بوسطن قبل مواجهة اسكتلندا.
ويحرص المشجعون المغاربة على توثيق لحظات التقدير والاحترام المتبادل مع الجماهير الاسكتلندية، في مشاهد تعكس قيم التعايش والانفتاح التي يتميز بها المغاربة، وتؤكد أن كرة القدم تظل مناسبة لتعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب والثقافات.
نيروز-le12
