حددت الشبيبة الاستقلالية خمسة التزامات بالنسبة للبرنامج الانتخابي للحزب في شقه المتعلق بالشباب، والذي من المرتقب أن يخوض به الحزب غمار الانتخابات التشريعية النمقررة في 23 شتنبر 2026.
وتضم هذه الالتزامات مجموعة من التدابير العملية الهادفة إلى وضع الشباب قي صلب السياسات العمومية والاستجابة لعدد من التحديات المرتبطة بالتشغيل والتعليم والسكن والصحة والمشاركة السياسية.
ويتمثل الالتزام الأول في التمكين الاجتماعي للشباب وتعزيز استقرارهم الأسري، من خلال مقترحات تهم دعم الشباب ذوي الدخل المحدود على الزواج، وتسهيل الولوج إلى السكن، وتعزيز الصحة النفسية والتغطية الصحية، إلى جانب دعم الشباب في وضعية إعاقة والأيتام والفئات الهشة.
ويرتبط الالتزام الثاني بـالتمكين الاقتصادي وفتح آفاق الشغل ومهن المستقبل.

ويقترح البرنامج في هذا السياق، إطلاق برنامج “تمكين” لفائدة الشباب غير المتمدرسين وغير المشتغلين وغير المستفيدين من التكوين، إلى جانب دعم المقاولات الناشئة والمقاولات التي يقودها الشباب، وتشجيع الابتكار والاقتصاد الأخضر والصناعات الثقافية والإبداعية.
كما يتضمن البرنامج مقترحات لاستثمار المشاريع والأوراش الكبرى في خلق فرص الشغل، وإطلاق خطة استعجالية لتقليص بطالة الشباب، فضلاً عن استقطاب الكفاءات المغربية الشابة بالخارج وربطها بالاقتصاد الوطني.
ويتعهد الحزب ، بالنسبة للالتزام الثالث، بتعزيز الشفافية والحكامة، وضمان نزاهة مباريات التوظيف، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤوليات، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والانتخابية وتسهيل ممارستهم للديمقراطية التشاركية.

ويولي البرنامج الانتخابي للحزب أهمية خاصة لقطاع التعليم، من خلال الالتزام بـتعزيز جودة التعليم العمومي وتكافؤ الفرص والإنصاف المجالي، مع مقترحات لتوسيع العرض الجامعي، وتطوير الخدمات الاجتماعية الموجهة للطلبة، وتحديث المناهج وإدماج مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي، إلى جانب محاربة الهدر المدرسي وإعادة الاعتبار للتكوين المهني.
ويرتبط الالتزام الخامس بـحماية الإنسية المغربية وتجديد فضاءات التأطير الشبابي في ظل التحول الرقمي، من خلال إعادة تأهيل دور الشباب والمراكز الثقافية، وتطوير منظومة التخييم، وتوفير فضاءات رياضية وترفيهية، ودعم المحتوى الرقمي المغربي، إلى جانب تعزيز الوعي بالاستعمال الآمن للتكنولوجيا وحماية المعطيات الشخصية.
