أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم، تعيين روبرتو مانشيني مدربًا جديدًا للمنتخب الإيطالي، في ولاية ثانية، إلى جانب تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد، وذلك في إطار إعادة هيكلة القيادة الرياضية لـ”الآتزوري” بعد فترة من الاضطرابات الإدارية والفنية.
هل يعيد مانشيني إنجازه القاري مع الأزوري؟
جاء الإعلان خلال جلسة رسمية ترأسها رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو،
الذي أكد أن هذه التعيينات تهدف إلى استعادة الاستقرار ووضع مشروع رياضي جديد يعيد المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية.
ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي بعد تجربته الأولى بين عامي 2018 و2023،
والتي شهدت قيادته إيطاليا إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020″، قبل أن يغادر منصبه في صيف 2023.

وستتمثل مهمته الجديدة في إعادة بناء المنتخب والمنافسة بقوة في دوري الأمم الأوروبية،
إلى جانب قيادة “الآتزوري” نحو التأهل إلى كأس العالم 2030، بعدما عجز المنتخب عن بلوغ النسخ الثلاث الأخيرة.
في المقابل، سيتولى المدرب المخضرم كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي، خلفًا لباولو مالديني،
حيث سيكون مسؤولًا عن الإشراف على المشروع الفني وتطوير المنتخبات الوطنية ومتابعة مسار المواهب الشابة.
إعادة تعيين بعد جدل مع مالديني وبيرلو
تأتي هذه القرارات بعد أسابيع من الجدل الذي رافق ملف المدرب الجديد،
والذي شهد انسحاب أندريا بيرلو من سباق تدريب المنتخب، إضافة إلى استقالة عدد من المسؤولين داخل الاتحاد،
قبل أن يحسم الأخير خياراته بالتعاقد مع مانشيني وإسناد الإدارة الفنية إلى رانييري.

ومن المنتظر أن يبدأ مانشيني مهمته رسميًا خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مباريات دوري الأمم الأوروبية،
وسط آمال جماهير الكرة الإيطالية في استعادة المنتخب لمكانته بين كبار القارة والعالم.
