بعيدا عن السجالات الفارغة،ينكب ” الأحرار” في الوقت الراهن على التحضير لتوسيع دائرة التعبئة الانتخابية وشرح برنامجه وتقديم حصيلته الحكومية.

جمال بورفيسي/ Le 12.ma 

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار ديناميته التواصلية تحضيرا  للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة وأمل في خوض غمار المنافسة الانتخابية بعيدا عن أساليب الإغراءات والاستمالات التي تعتمدها بعض الهيئات السياسية الأخرى بحثا عن المقاعد البرلمانية بأي ثمن، حتى ولوكان على حساب التنافس الشريف والنزيه.

وظل الأحرار مواظبا على خطته التواصلية مع المواطنين، ليس فقط قبل موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، بل  منذ 2017،  والتي استمرت بكثافة بعد استحقاقات 2021، من أجل الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم وانشغالاتهم.

ولم ينتظر حلول موعد الانتخابات التشريعية المقبلة لكي “يتحرك” كما تفعل أغلب التنظيمات الحزبية التي استكانت إلى الراحة والنوم العميق قبل أن “تستفيق” مع بدء العد العكسي للانتخابات التشريعيةالمقررة في 23 شتنبر .

 الهاجس التواصلي  والاحتكاك الميداني مع المواطنين في كل ربوع المملكة، كان دائما حاضرا لدى قيادة الأحرار التي تنقلت بشكل ماراتوني في مختلف جهات وأقاليم المملكة في إطار ممارسة العمل السياسي الميداني، والقرب من المواطنين,

و امتدت تنقلاتها إلى المناطق النائية، لأن قناعة القيادة أن الاهتمام بالمواطنين وبالجهات لا يقتصر على الفترات الانتخابية، بل هو انشغال يومي .

لذلك حافظ ” الأحرار” على نهجه التواصلي بنفس الحماس والوتيرة، على مدار الأيام والشهور والسنة، ولم ينتظر حلول موعد الانتخابات لكي يُقدم ” الوعود” للناخبين.

في خضم ذلك، رفضت قيادة “الأحرار” الانجرار وراء حرب البلاغات مع حزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية التطورات الأخيرة،  مفضلة التركيز على العمل السياسي للحزب وانشغالاته المرتبطة بالعملية الانتخابية المقررة في 23 ستنبر.

وشددت مصادر  قيادية في الحزب على أن موقف التجمع تم التعبير عنه بشكل صريح من خلال بلاغ مكتبه السياس الأخير،ونقطة إلى السطر.

وعبرالحزب عن موقفه بشكل مؤسساتي، بعيدا عن أسلوب ” التصريحات والتصريحات المضادة”  العقيم و الذي لن يغير شيئا من الموقف المبدئي للحزب.

 وينكب ” الأحرار” في الوقت الراهن على التحضير لتوسيع دائرة التعبئة الانتخابية وشرح برنامجه وتقديم حصيلته الحكومية بعيدا عن السجالات الفارغة.

وكان المكتب السياسي للحزب، أكد في بلاغه الأخير، على أن الحزب لن يُستدرج إلى “الأساليب نفسها، وسيواصل خوض الاستحقاقات المقبلة وفق قواعد التنافس السياسي النزيه، مستندا إلى حصيلته وبرنامجه ونسائه ورجاله وقوة تنظيمه، وواثقا في قدرة المواطنين على الحكم على كل طرف من خلال ما قدمه وما يحمله من مشروع لمستقبل البلاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *