غادر الدولي المغربي أشرف حكيمي مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام بريست، الأحد، متأثراً بإصابة تعرض لها خلال المواجهة، في مستجد قد يثير القلق بشأن جاهزيته للمشاركة مع المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

واضطر المدرب لويس إنريكي إلى إخراج حكيمي في الدقيقة 39، بعدما حاول اللاعب مواصلة اللعب عقب تعرضه للإصابة في الشوط الأول إثر احتكاك خلال المباراة. 

وتأتي إصابة الظهير المغربي في توقيت حساس، بالنظر إلى ارتباطها بإمكانية حضوره في تجمع المنتخب الوطني المغربي خلال شهر شتنبر، استعداداً للاستحقاقات المرتبطة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ولم تتضح، إلى حدود نهاية المباراة، طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها، في انتظار خضوع حكيمي لفحوصات طبية ستحدد بشكل أدق وضعه الصحي والفترة التي قد يحتاجها للتعافي، في حال تأكدت حاجته إلى الراحة.

وقال لويس إنريكي عقب نهاية المباراة إنه يأمل ألا تكون إصابة حكيمي خطيرة، موضحاً أن تحديد طبيعتها في تلك المرحلة لم يكن سهلاً، وأن اللاعب سيخضع للفحص الطبي في اليوم الموالي.

وتبقى نتائج الفحوصات المنتظرة العامل الحاسم في تحديد موقف حكيمي من المشاركة مع المنتخب المغربي، إذ ستكشف ما إذا كان بإمكانه الالتحاق بالتجمع المقبل بشكل طبيعي أو أن الإصابة ستفرض عليه الغياب.

ويُعد حكيمي من العناصر الأساسية في تشكيلة باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، لذلك فإن أي فترة غياب محتملة قد تكون ذات أهمية بالنسبة للفريق الباريسي وللمنتخب الوطني، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة.

وفي انتظار التقرير الطبي، يظل وضع حكيمي غير محسوم، فيما تترقب الجماهير المغربية نتائج الفحوصات التي ستحدد مدى خطورة الإصابة وإمكانية عودته سريعاً إلى الملاعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *