دعا المرصد المغربي لحماية المستهلك الأسر إلى توخي الحذر عند اقتناء الكتب المدرسية، خصوصاً أمام العروض التي تغري بأسعار منخفضة، محذراً من أن انخفاض الثمن لا يعني بالضرورة الحصول على صفقة جيدة، في ظل احتمال عرض كتب مقلدة أو ذات جودة ضعيفة.
وأوضح المرصد، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن حماية المستهلك تبدأ قبل إتمام عملية الشراء، من خلال التأكد من أصالة الكتب وفحص جودة الطباعة ونوعية الورق، فضلاً عن مقارنة الأسعار المعروضة مع الأسعار المتداولة في السوق.
وأكد المرصد أن مقارنة الأثمان تظل خطوة أساسية للتأكد مما إذا كان التخفيض المعلن حقيقياً ومناسباً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعروض تبدو أقل بكثير من الأسعار المعتادة.
وفي السياق ذاته، شدد المرصد على أهمية الحصول على فاتورة أو وصل عند اقتناء الكتب، باعتبارهما وثيقتين يمكن الاستناد إليهما لحماية حقوق المستهلك في حال اكتشاف عيب في الكتاب أو ظهور أي إشكال مرتبط بعملية البيع.
كما وجه تحذيراً خاصاً بشأن شراء الكتب المدرسية من الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى صعوبة الرجوع إلى البائع عند حدوث مشكلة، داعياً الأسر إلى عدم الاكتفاء بالسعر المنخفض، وإنما التأكد أيضاً من جودة وأصالة الكتب قبل اقتنائها.
وتأتي هذه التنبيهات لتضع الأسر أمام معادلة واضحة عند الاستعداد للموسم الدراسي: السعر الأقل ليس دائماً الخيار الأفضل، ما يجعل التحقق من مصدر الكتاب وجودته والحصول على ما يثبت عملية الشراء خطوات أساسية لتفادي أي مشاكل لاحقاً.
