خرج الدولي المغربي سفيان أمرابط، متوسط ميدان أياكس أمستردام الهولندي، عن صمته ليرد على تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي، كاشفاً تفاصيل موقفه الحقيقي ومستغرباً التأويلات التي رافقت قرار اعتذاره عن حمل قميص “أسود الأطلس” في الفترة الحالية.
إ. لكبيش / Le12.ma
في تصريحات لشبكة “ESPN”، عبر سفيان أمرابط عن اندهاشه من التفسيرات التي قدمها مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي خلال ندوته الصحافية بمركز محمد السادس، والتي أرجَع فيها سبب غياب اللاعب إلى عدم رضاه عن دقائق اللعب المتاحة له وتراجع تنافسيته مع فريقه.
ونفى أمرابط بصورة قاطعة أن تكون مسألة المشاركة أساسياً سبباً في اتخاذ هذا القرار، مؤكداً أنه لم يشترط قط خوض المباريات كاملة، لا مع الأندية التي حمل ألوانها ولا مع المنتخب الوطني طوال مسيرته الكروية.
وأوضح لاعب أياكس أمستردام أن حمل القميص الوطني ظل دائماً مصدر فخر واعتزاز كبيرين بالنسبة إليه، مشدداً على أن تمثيل الوطن هو أعلى شرف يمكن أن يناله أي لاعب، سواء لعب تسعين دقيقة أو عشر دقائق أو يكتفِ بالجلوس على دكة البدلاء.
واستشهد أمرابط بتجربته في المونديال الأخير حينما أبدى التزاماً مطلقاً ودعماً كاملاً لزملائه ورغبة جامحة في التدرب بأقصى طاقة رغم عدم مشاركته بانتظام.
وفي السياق ذاته، أكد صاحب الـ78 مباراة دولية أنه لم يدخل في أي خلاف شخصي أو مشادة مع الناخب الوطني، مشيراً إلى أن النقاشات التي جمعتهما دارت في أجواء جيدة ويعلم المدرب أسبابها الحقيقية.
وفضل أمرابط إغلاق الباب أمام أي سجال إعلامي أو تبادل للاتهامات مفضلاً مصلحة المنتخب الوطني ومتمنياً التوفيق للكتيبة الوطنية وللمدرب في القادم من الاستحقاقات، وذلك عقب الجدل الذي أثاره منشور اللاعب السابق على حسابه في “إنستغرام” بخصوص عدم اللعب تحت قيادة وهبي.
