​في وقت يخوض فيه أولياء الأمور رحلة البحث اليومية عن العناوين المفقودة بين رفوف المكتبات، تسارع الجاهات الوصية الزمن لتدارك أزمة العجز الرقمي مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

​إ. لكبيش / Le12.ma

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إطلاق طباعة 100 ألف نسخة إضافية من الكتب المدرسية المخصصة لمؤسسات الريادة خلال الأسابيع الأولى من شهر شتنبر.

وتأتي هذه الخطوة المستعجلة بهدف سد الخصاص المسجل في بعض العناوين التي غابت عن نيل حظها الكامل من التوزيع الأول.

وجاءت التحركات الرسمية على خلفية المعطيات الميدانية والشكايات المتزايدة الواردة من عدة مناطق، والتي كشفت عن استمرار النقص الحاد في أعداد من الكتب داخل الأسواق ونقاط البيع.

وأثار هذا النقص قلق العائلات والتلاميذ على حد سواء في بداية هذا العام الدراسي.

وفي إطار متابعة هذا الملف، أوضحت مديرية مناهج التعليم الابتدائي أن تدبير الوضعية الراهنة يرتكز على المعالجة المباشرة والتحري الدقيق في الشكايات والإشعارات التي تصلها.

وتسعى الجهات المعنية من خلال هذا التقصي إلى تحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الخصاص، والتمييز بين التعثرات الناجمة عن مشاكل في التوزيع واللوجستيك وتلك المرتبطة بالنقص الفعلي في العرض.

ويهدف ذلك إلى توجيه المطابع بوضوح نحو اتخاذ التدابير الضرورية وتدارك الموقف في أقرب الآجال الممكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *