أكدت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايز، أن المغرب يعد “شريكا موثوقا” لمدريد في ملف الهجرة.
وأشادت المسؤولة الحكومية، عقب زيارتها لسبتة المحتلة أمس الاثنين، بالتعاون المغربي في تدبير الأحداث التي عرفتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.
وقالت سايز، في مقابلة مع إذاعة “كادينا سير”، إن حل أزمة الهجرة في سبتة “ما كان ليتحقق لولا تعاون المغرب”.
وأكدت في الوقت نفسه أن المدينة “لم تكن ولن تكون وحيدة”، وأن الحكومة المركزية حاضرة فيها بشكل مستمر من خلال مختلف الموارد والإمكانيات التي تمت تعبئتها.
في السياق نفسه، دعت المسؤولة الحكومية إلى تعزيز “التعاون بين الإدارات” من أجل مواجهة تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها المدينة، في وقت تصاعد فيه الخلاف بين الحكومة المركزية وسلطات سبتة بشأن طريقة تدبير الأزمة.
وأوضحت الوزيرة أن الحكومة تواصل توفير الموارد اللازمة، من بينها مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، إلى جانب العمل على تجهيز أربعة مواقع جديدة داخل المدينة لاستيعاب جزء من المهاجرين الذين وصلوا إليها نهاية يوليوز الماضي.
