يعتزم رئيس حكومة سبتة المحتلة خوان فيفاس ،اللجوء إلى القضاء لعرض ما وصفه بـ”الأزمة الخطيرة” التي تعيشها المدينة بعد أحداث الاقتحام الجماعي لمهاجرين غير نظاميين نهاية يوليوز الماضي.
و أعلن فيفاس، الاثنين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أنه سيسعى إلى عقد لقاء مع رئيسة المحكمة العليا ماريا إيزابيل بيريو، ورئيس المحكمة الدستورية كانديدو كوندي بومبيدو، لعرض الوضع الذي تعيشه المدينة، في ظل ما اعتبره “تقاعسا” من الحكومة المركزية في التعامل مع تداعيات الدخول الجماعي للمهاجرين.
وقال رئيس حكومة سبتة، خلال ندوة صحافية أعقبت اجتماع الحكومة المحلية، إن “المدينة في خطر”، معتبرا أن الوضع فيها لا يزال بعيدا عن العودة إلى طبيعته.
وأضاف أن السلطات المحلية لا تتوفر، حتى الآن، على معطيات دقيقة بشأن عدد الأشخاص الذين لا يزالون داخل المدينة من أصل نحو 80 ألف شخص قالت السلطات الإسبانية إنهم دخلوا بشكل غير نظامي خلال أحداث أواخر يوليوز.
وأوضح فيفاس أنه غير مطلع على عدد ملفات الإعادة أو الترحيل التي تم فتحها، منتقدا ما وصفه بـ”غياب استجابة مناسبة” من طرف الحكومة المركزية تجاه سبتة، التي اعتبر أنها تعرضت لهجوم على سلامتها الإقليمية.
واستند فيفاس في انتقاداته أيضا إلى تصريحات سابقة لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز، حينما وصف سبتة بأنها منطقة في وضعية “خطر مرتفع”، مطالبا بتعامل يتناسب مع حجم التداعيات التي خلفتها موجة الدخول الجماعي، وفقا للمصدر ذاته.
