عاد اسم سفيان أمرابط إلى واجهة النقاش داخل المنتخب الوطني المغربي، بعد موقفه من الاستمرار مع “أسود الأطلس” في عهد محمد وهبي، الذي اختار خلال الندوة الصحفية توضيح معاييره في التعامل مع اللاعب الدولي.
علق محمد وهبي، في الندوة الصحفية صباح اليوم، حول موضوع الاعتزال الدولي لسفيان أمرابط، حيث أعلن الأخير مقاطعته للمنتخب الوطني ما دام الناخب الوطني الحالي مدربا له.
وفي جوابه على سؤال الصحفيين، أكد محمد وهبي على أهمية اللاعب وما قدمه للمنتخب الوطني، وضرورة الإشادة بذلك.
حيث صرح قائلا: “يجب أولا الاعتراف بما قدمه للمنتخب الوطني، لقد كان لاعبا مهما، بذل مجهودات كبيرة، وقضى سنوات يدافع عن قميص المنتخب بكل التزام، وهذا أمر يستحق كل الاحترام والتقدير”.

وحول عدم لعبه في كأساسي، عكس فترة الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، نفى وهبي وجود أي خلاف شخصي بينه وبين أمرابط، أن الأمر تعلق فقط بالجاهزية والمنافسة.
وأردف وهبي قائلا: “كرة القدم تعتمد على المنافسة والجاهزية الحالية. لا توجد أي مشكلة شخصية أو خلاف بيننا، بل الأمر يتعلق فقط بالاختيارات الرياضية والبدائل المتاحة في الوقت الراهن”.

كما أضاف في الشق ذاته: “في الفترة الأخيرة، لم يكن مردود سفيان بالمستوى الذي اعتاد عليه الجميع، لذلك أصبحت المنافسة مفتوحة أمام جميع اللاعبين”.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أنه ليس هناك أي لاعب يضمن مكانته الأساسية في تشكيلة أسود الأطلس لمجرد اسمه، أو مساره مع المنتخب، وأن دخول لاعب من آخر، يتعلق بالجاهزية والمردود داخل الملعب.
في هذا الصدد، اختتم وهبي تصريحه قائلا: “لا يوجد لاعب يضمن مكانه داخل المنتخب مهما كان اسمه أو تاريخه، والملعب هو الفيصل دائما”.
سفيان أمرابط يرفض اللعب للمنتخب تحت قيادة وهبي
أثارت تدوينة سفيان أمرابط، قبل حوالي أسبوعين، الجدل بشأن اعتزاله الدولي لغاية مغادرة المدرب محمد وهبي، الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية.
وأوضح أمرابط، في “Story” عبر حسابه بالانستغرام، أنه لم يعلن اعتزاله اللعب الدولي بشكل نهائي، مؤكداً أن باب العودة إلى حمل القميص الوطني سيظل مفتوحاً بعد رحيل الجهاز الفني الحالي.

وشدد لاعب أياكس أمستردام الحالي، في ذات التدوينة، على اعتزازه الكبير بالقميص الوطني، معتبراً تمثيل المغرب أعظم شرف في مسيرته التي تمتد لـ12 عاماً.
“هناك منتخب اسمه منتخب المغرب ولا شيء آخر”
وتفاعل العديد مع تدوينة أمرابط، حيث كتب المحلل الرياضي منير آيت صالح: ” هناك منتخب اسمه “منتخب المغرب “ولا شيء آخر ….لان الكل يذوب داخل هذا الكيان الرياضي الكبير الوطني لا أسماء فوق المنتخب ولا أشخاص فوق الوطن الرياضي”.

وأضاف: “لمرابط أخطأ في ربط تلبية دعوة الوطن بمغادرة مواطن مغربي آخر له نفس الغيرة والحب لهذا المملكة … أخطأ من أراد ان يحول منتخب مغربي حتى يكون على مقاس رغباته في التواجد كأساسي ضمن تشكيلة المنتخب المغربي …”.
قبل أن يختتم التدوينة بتوجيه الشكر بطريقة ساخرة: “شكرا لمرابط على ماقدمته للمغرب… وسير الله يسهل عليك”.
“واش خصنا الحب والحنان ثاني؟”
وفي السياق ذاته تفاعل المحلل الرياضي محمد الحجوي مع تدوينة أمرابط، حيث طرح سؤال: “واش خصنا الحب والحنان ثاني؟ سفيان أمرابط داير هاد الحركة حيت وليد الركراكي مشى، وماتقبلش فكرة أنه يجلس فالدكة”.
وأردف قائلا: “حتى مدرب ماغادي يبني طريقة اللعب ديالو بالتباطؤ والتقل في وسط الميدان اللي ولينا كنشوفوه مؤخراً. كورتنا دابا تبدلات وخاصها البناء السريع تحت الضغط”.
