​من قلب هوارة، أطلقت نادية بوهدود بودلال رسائل سياسية قوية تؤكد فيها أن الترافع عن قضايا تارودانت لا يُدار من خلف المكتب، بل من خلال الالتحام المباشر مع المواطنين والإنصات المباشر لآلامهم وآمالهم.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​في لقاء تواصلي حاشد بأولاد تايمة، أكدت نادية بوهدود بودلال، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، أن الممارسة السياسية الحقيقية تقتضي النزول المباشر إلى الميدان وتحمل المسؤولية والإنصات المستمر لانشغالات المواطنين.

​وأعربت نادية بوهدود بودلال، في مستهل كلمتها، عن اعتزازها بالوفاء والدعم الذي لمسته من ساكنة المنطقة ومناضلي الحزب.

وأشارت إلى أن التواجد بين أبناء هوارة يعكس مساراً لم يكن سهلاً، بل تميز بالاقتراب المباشر من الواقع والمعايشة اليومية لقضايا المنطقة، مما مكنها من الوقوف أمام المواطنين برصيد يقدم العمل الجاد والاستمرارية كعنوان أساسي لمسيرتها.

​وأوضحت وكيلة لائحة “الأحرار”، نادية بوهدود، أن معرفتها العميقة بانتظارات ساكنة تارودانت الجنوبية جعلتها تختار الطريق الصعب القائم على مواجهة التحديات واتخاذ القرارات.

واستحضرت الملفات الأولية التي تشغل بال الساكنة وفي مقدمتها مشاكل المياه، والبنية التحتية، وفك العزلة عن المناطق القروية، وتطوير القطاع الفلاحي ودعم التعاونيات والشباب.

وأكدت أن النهوض بهذه القطاعات يشكل المدخل الأساسي لإنعاش الاستثمار وخلق فرص الشغل.

​وأضافت المتحدثة أن الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها تارودانت تستوجب وجود صوت قوي ومسموع يتولى الدفاع عن ملفاتها في مختلف المحافل.

وشددت على أن القوة السياسية تقاس بالقدرة على مواصلة العمل رغم التحديات، والاستماع للانتقادات، مع الحفاظ على المبادئ والقيم الإنسانية.

​واختتمت نادية بوهدود بودلال كلمتها بالتأكيد على احترامها التام للتنافس السياسي واختلاف الآراء، معتبرة أن مصلحة تارودانت تعلو فوق كل الاعتبارات.

وأكدت أن المحك الحقيقي يكمن في تقديم الأفكار والدفاع عن مصالح الساكنة، معلنة التزامها بمواصلة منهجها الميداني القائم على الإنصات والترافع القوي عن قضايا المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *