أطل عزيز أخنوش من قلب إقليم تارودانت ليضع النقط على الحروف بشأن أزمة المياه والخدمات الاجتماعية، مبرزاً أرقاماً ومشاريع استراتيجية قد تغير الوجه الاقتصادي للمنطقة.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​شهدت مدينة أولاد تايمة تجمعاً خطابياً حاشداً لحزب التجمع الوطني للأحرار، ترأسه عزيز أخنوش رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث استعرض فيه الحصيلة الحكومية والدعم الاستثنائي الموجه لإقليم تارودانت وجهة سوس ماسة.

​خلال اللقاء المقام في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، أعلن أخنوش عن مكاسب تنموية وازنة للإقليم، شملت تعزيز القطاع الصحي بإنشاء أربعة مستشفيات جديدة، وإطلاق مدارس الريادة لرفع جودة التعليم، إلى جانب إشراك الإقليم في مشروع المحطة الثانية لتحلية مياه البحر.

​وأوضح أن هذه المحطة الضخمة ستصل طاقتها الإنتاجية إلى 350 مليون متر مكعب سنوياً، يخصص منها 250 مليونا للسقي الزراعي و100 مليون للماء الصالح للشرب، حيث ستمتد شبكات النقل لتوفر المياه للمناطق الفلاحية بتارودانت لتجاوز الإجهاد المائي وتخفيف الضغط على الموارد التقليدية.

​واستحضر رئيس الحكومة التحديات المعقدة التي واجهت مسار عمل حكومته، وفي مقدمتها تداعيات جائحة كورونا، والاضطرابات الاقتصادية العالمية، وارتفاع أسعار الطاقة، وتوالي سنوات الجفاف، وفاجعة زلزال الحوز.

​وأكد أنه رغم هذه الظروف الاستثنائية، تمكنت الحكومة من الوفاء بالتزاماتها عبر تعميم التغطية الصحية والتأمين الإجباري عن المرض، وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة أربعة ملايين عائلة، فضلاً عن رفع الأجور بنسبة 20% مع الحفاظ الصارم على التوازنات الاقتصادية الكبرى للدولة.

​وفي الشأن السياسي والمحلي، أبرز أخنوش أن الحزب يترأس 50% من جماعات إقليم تارودانت، معرباً عن اعتزازه بالتعبئة الميدانية وبحضور الكفاءات النسائية في اللوائح الانتخابية للترافع عن القضايا المحلية.

​ووجه خطاباً حازماً لممثلي الحزب بالمنطقة يدعوهم فيه إلى الاستمرار في العمل الميداني وعدم الالتفات للتشويش، مشدداً على أن الواقع يشهد تحسناً ملموساً مع الاستمرار في العمل الجاد لإتمام كافة المحاور التنموية المتبقية.

شاهد الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *