اختار حزب التجمع الوطني للأحرار جهة العيون الساقية الحمراء لتكون الانطلاقة الميدانية الأولى لجولته التواصلية الوطنية عقب إطلاق حملته الانتخابية.
وأعلن الحزب من قلب الصحراء المغربية عن جاهزيته التنظيمية ورغبته الجامحة في الحفاظ على صدارته كقوة سياسية وازنة.
إ. لكبيش / Le12.ma
شهدت مدينة العيون لقاءً تواصلياً حاشداً بحضور رئيس الحزب محمد شوكي إلى جانب نخبة من قياديي ووزراء التجمع الوطني للأحرار.
وجاء هذا اللقاء في مبادرة صريحة لدعم ترشيح محمد عياش وباقي مرشحي الحزب بمختلف دوائر الجهة.
وأكد رئيس الحزب خلال كلمته أن هذا الحضور المكثف للقيادة المركزية يجسد الالتزام الراسخ تجاه مناضلي الساكنة الجنوبية.
وشدد على أن الحزب يخوض هذه الاستحقاقات الانتخابية وهو يستند إلى حصيلة حكومية ملموسة، وبرنامج انتخابي واقعي وطموح.
وأوضح أن البرنامج تمت صياغته بناءً على مخرجات الإنصات الميداني المباشر لتطلعات المواطنين، واستمداد بوصلته الأساسية من التوجيهات الملكية السامية.
ولم يخفِ شوكي الشجاعة السياسية للحزب في مراجعة وتقييم بعض الملفات الكبرى المطروحة في النقاش العام، وفي مقدمتها برنامج دعم السكن الملكي.
وأوضح أنه رغم اندراجه المباشر في ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية، إلا أن تنزيله الميداني لم يرتقِ بالشكل الكافي لطموحات المواطنين.
وأبرز أن الحزب لا يتنصل مطلقاً من المسؤولية بل يتحملها بكل شجاعة.
ودعا إلى ضرورة مراعاة مختلف المستويات المركزية والترابية عند تقييم السياسات العمومية.
كما شدد على عدم اختزال الاختلالات في تدبير الجماعات المحلية التي تعاني بعضها من خصاص في خدمات القرب والبنية التحتية والنقل المدرسي.
وذكّر بنضالات منتخبي الحزب من أجل تخصيص ميزانيات إضافية للجماعات الأقل نمواً.
واختتم رئيس الحزب حديثه بالتأكيد على أن السبق في الإعلان المبكر عن المرشحين والبرامج يعكس الجاهزية التنظيمية العالية للتجمع الوطني للأحرار لخوض هذه المعركة الانتخابية.
ووجّه دعوة صريحة ومباشرة لكافة أطر ومناضلي الحزب بالجهة لتكثيف النزول الميداني والتواصل المستمر مع الساكنة لضمان التعبئة الشاملة.
وشدد في النهاية على ضرورة الدعم المكثف لمرشحي الحزب والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر لتأكيد الخيار الديمقراطي ومواصلة مسار التنمية.
