أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أمس الخميس بمجلس النواب، على أهمية الشعور بالأمن في عمل وزارة الداخلية، وذلك من خلال العمل على التحكم في الظواهر الإجـ ـرامية عبر تعزيز فعالية التدخلات الأمنـ ـية والإنصات للمواطنين والتفاعل السريع مع الشكايات والانشغالات أيضا.
وكشف لفتيت، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته أمام لجنة الداخلية، أن الجهود تتواصل لمحاصرة كل أنواع الجـ ـريمة والتصدي لمختلف أشكال الاعتـ ـداء على الأشخاص والممتلكات، من خلال تضافر جهود جميع أنواع السلطات ومختلف المصالح الأمنـ ـية في إطار تنسيق مستمر ومتكامل وتبادل للمعلومات.
وفي هذا السياق، كشف الوزير أن نسبة الاستجابة والفك لجميع القضايا المسجلة خلال 2025 تجاوزت 90 في المائة، بفضل التنسيق الميداني وتعزيز الموارد البشرية والوسائل التقنية وتطوير آليات البحث والتحقيق.
في السياق ذاته، كشف عبد الوافي لفتيت، عن المقاربة المغربية في مواجهة التهـ ـديدات الإرهـ ـابية التي ما تزال تشكل خطـ ـرا.
وقال الوزير، إن المغرب يعتمد مقاربة استباقية لرصد المخـ ـاطر وإحباط المخططات قبل تحولها إلى اعتـ ـداءات، في احترام تام للقانون وتحت إشراف السلطة القضائية.
وأضاف لفتيت أن مكافـ ـحة الإرهـ ـاب لا تقتصر على التدخل الأمنـ ـي، بل تشمل الوقاية من التطـ ـرف وتحصين الشباب من خطابات الكـ ـراهية والعـ ـنف، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.
