رغم اصطفافه في المعارضة،لم يصدر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أي بيان ينتقد فيه الحكومة ويحملها مسؤولية أحداث سبتة المحتلة،كما فعلت أحزاب أخرى معارضة، مثل التقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، و”البيجيدي”، التي حاولت الركوب على موجة الأحداث للنيل من صورة الحكومة وتحقيق مكاسب انتخابية آنية.

و رفض الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، السبت خلال أشغال المجلس الجهوي الموسع للحزب المنعقد بمدينة وجدة، تحميل الحكومة وحدها مسؤولية أحداث الهجرة الجماعية التي شهدها محيط مدينة سبتة المحتلة.

واعتبر أن المأساة الإنسانية التي خلفت ضحايا لا ينبغي أن تتحول إلى مادة للمزايدات السياسية أو لتحقيق مكاسب حزبية.

 وأكد قائلا”  كلنا مسؤولون أمام ما يجري في البلاد”.

 بالمقابل، انتقد لشكر تهميش الجانب التواصلي، معتبرا أن الصمت الحكومي خلال هذه الأحداث ترك فراغا إعلاميا دفع المغاربة إلى البحث عن المعلومات عبر وسائل إعلام أجنبية ووكالات دولية.

وشدد على أن غياب التواصل الرسمي في مثل هذه المحطات يغذي الشائعات، كما يوفر مادة تستغلها بعض الأطراف، خاصة اليمين المتطرف في أوروبا، لتغذية خطاباته المعادية للمهاجرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *