غير أن صباح أمس السبت كشف عكس ما تم تداوله، إذ ظلت أسعار الغازوال والبنزين مستقرة دون أي تغيير، واستمرت محطات التوزيع في اعتماد التسعيرة نفسها المعمول بها خلال الأيام الماضية.
عادل الشاوي
من جديد ، تهاوت الاشاعات أمام صلابة حقيقة عدم تسجيل أي زيادة في أسعار المحروقات مع بداية شهر غشت.
وراجت خلال الساعات الماضية، إشاعات مغرضة تروج لزيادات وهمية في أسعار المحروقات، مما أثارت حالة من الارتباك في صفوف السائقين في علاقتهم بمحطات توزيع الوقود.
وتسببت هذه الأنباء غير المؤكدة في إقبال كثيف على عدد من محطات الوقود، مساء الجمعة، بعدما سارع العديد من المواطنين إلى ملء خزانات مركباتهم، تحسبا لدخول زيادات وهمية حيز التنفيذ، ما خلق طوابير واكتظاظا استثنائيا ببعض المحطات.
غير أن صباح أمس السبت كشف عكس ما تم تداوله، إذ ظلت أسعار الغازوال والبنزين مستقرة دون أي تغيير، واستمرت محطات التوزيع في اعتماد التسعيرة نفسها المعمول بها خلال الأيام الماضية.
وكانت إشاعات متداولة قد تحدثت عن إمكانية رفع سعر لتر الغازوال والبنزين بحوالي درهمين، غير أن هذه الزيادات لم تر النور.
ويبرز هذا التطور مدى تأثير الإشاعات على سوق المحروقات، إذ يكفي تداول أخبار غير مؤكدة عن الأسعار لإرباك نشاط محطات توزيع الوقود وإثارة مخاوف المستهلكين، رغم بقاء الأسعار على حالها.
