“الاتحاد الاشتراكي، الذي يحتل حاليا المرتبة الرابعة، يسعى بكل مشروعية إلى تحسين وضعيته الانتخابية، والتنافس على صدارة النتائج، والتموقع ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، بل وقيادتها”.
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن الحزب عازم على خوض الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري بجاهزية تنظيمية كاملة وطموح سياسي للتنافس على صدارة النتائج، مبرزا أن هذه المحطة تأتي في سياق ديمقراطي متميز يكرس مأسسة وانتظام المواعيد الانتخابية بالمملكة.
وفي حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، سلط لشكر الضوء على سياق ورهانات هذه الانتخابات التشريعية، واستعدادات الحزب، وطموحاته السياسية.
1. ما هو السياق العام الذي تأتي فيه الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وما هي أبرز رهانات المنظومة الانتخابية الحالية؟
تأتي هذه الاستحقاقات التشريعية في سياق ديمقراطي متميز، أصبحت معه المحطات الانتخابية بالمملكة مواعيد منتظمة ومضبوطة التواريخ سلفا.
وفي هذا الإطار، شكلت المشاورات الوطنية حول المنظومة الانتخابية مكسبا كبيرا لتعزيز التوافقات وتطوير الآليات الديمقراطية. ونحن نشيد بالوضعية الحالية للممارسة الانتخابية وبأداء الإدارة الترابية، حيث يسجل الجميع غياب مظاهر التنازع التقليدية، مع إجماع الفاعلين السياسيين على التنويه بالمسار الذي بلغه المغرب في تجويد وشفافية العملية الانتخابية وتدبيرها بشكل جيد ومسؤول.
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تعامل بمسؤولية وطنية مع مشاريع القوانين الانتخابية، وساهم بفعالية في تمرير المقتضيات المتعلقة بمحاربة الفساد الانتخابي. وإذا كان اختيار الحزب الامتناع عن التصويت راجعا لعدم الاستجابة لكافة مطالبه، فإننا قدمنا مقترحات متطورة تهم تمثيلية النساء بأكثر من الثلث، واعتماد اللوائح الترابية بدل الجهوية، فضلا عن تقديم مقترحات تضمن تيسير مشاركة مغاربة العالم.
2. كيف يستعد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لخوض هذه الانتخابات على المستويين التنظيمي وبخصوص ترشيح النساء والشباب؟
على المستوى التنظيمي والتحضيري، دبر الحزب مساطر الترشيحات عبر أجهزته المحلية والقطاعية في إطار حوار ديمقراطي مسؤول وتوافقات واسعة، ونحن عازمون على تغطية كافة الدوائر الانتخابية محليا وجهويا بنسبة مائة بالمائة.
وفيما يخص تزكية الشباب والنساء، فإن إدماج هاتين الفئتين يشكل قناعة راسخة لدينا، حيث ستشهد الدوائر المحلية ترشيحات نسائية مكثفة مع الدفع بالكفاءات النسائية التي راكمت تجربة برلمانية أو جماعية للتنافس في الدوائر المحلية، إلى جانب إدماج فئات شابة ضمن هذه الدوائر، انطلاقا من رؤية الحزب التي تتعامل مع الشاب كمواطن راشد ومسؤول قادر على تحقيق التشبيب الفعلي وتكريس حضور قوي للمرأة والشباب في المؤسسات المنتخبة.
3. ما هي طموحات وسقف توقعات الحزب في هذه الاستحقاقات التشريعية؟
يطمح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذه الاستحقاقات إلى استعادة وهجه السياسي، ونحن نعتبر أن الحزب يتوفر اليوم على المناعة والقوة والامتداد الميداني في كل القطاعات لخوض هذه الانتخابات باطمئنان.
إن الحزب،الذي يحتل حاليا المرتبة الرابعة،يسعى بكل مشروعية إلى تحسين وضعيته الانتخابية، والتنافس على صدارة النتائج، والتموقع ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، بل وقيادتها.
