أثارت أنباء متداولة خلال الساعات الماضية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت تقارير غير مؤكدة عن وقوع خلاف داخل أحد المجمعات السكنية، قيل إنه جمع بين الفنان المصري تامر حسني وطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الواقعة تعود إلى اعتراض بسمة بوسيل على توجيه كاميرا مراقبة نحو محيط المسبح الخاص بالمنزل الذي تقيم فيه، وهو ما تسبب في خلاف مع أحد الجيران داخل المجمع السكني.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن تامر حسني تدخل خلال هذه الواقعة، معبراً عن رفضه لتوجيه الكاميرا نحو الفضاء المحيط بالمنزل، قبل أن تتطور الأحداث إلى خلاف انتهى بإتلاف معدات المراقبة وحذف المقاطع المصورة المرتبطة بها.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تدخلت إدارة المجمع السكني من أجل احتواء الوضع وإيجاد حل للخلاف، حيث تم التوصل إلى تسوية ودية بين الأطراف المعنية، أعقبها اعتذار وإنهاء حالة التوتر التي رافقت الواقعة.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأخبار عبر المنصات الرقمية، فإن أياً من تامر حسني أو بسمة بوسيل لم يصدر، إلى حدود الساعة، أي توضيح أو تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة التفاصيل المتداولة، ما يجعلها في إطار المعطيات غير المؤكدة إلى حين صدور موقف رسمي من المعنيين بالأمر.
نيروز-le12
